|

: ) ON

(v7 ا‎

: بحم ث

1 دخ ل Lu‏ )ای ظ

١ AM‏ کا سيأ

٠‏ مخاضرات فی علوم القرام بث عن نزوله وتد وينه وجمعه و إيازه وك را لتق يروا سير مج رذشبهات المستشرقين بأسلوب يحجبمع بين الجدة والتحقبق

ايخ عند عر لخ وزی

الأستاذ بكلية الشربية والرباسات الإسلاسة اک رة (سابقا)

...© اورض اونب

حاضرات في علوم القن تبث عن نزوله وتد وينه وجمعه و | جحازه وم ر التفمسيروالمفسرث ر._هخح رذشبهات المستشرقين بأسلوب جم بين الجدة والتحقيق

الشيخ محمد الخ ا بون الأستاذيكلية الشربعة والرراسات الإسلاسية اة سا

طبيعة پر رة اة بارزة

اسم الكتاب تأليف

ك0

الطبعة الأولى

: التبيان في علوم القرآن

١‏ للشيخ محمد علي الصابو ني نظ ال ee ANET) +‏

الطبعة الحديدة : عدد الصفحات :

۲ھ / ۱ء

255 السعر =/150 (وبية ا $ * چ سے للطباعة والنشر والتوزيع

AL-BUSHRA PUBLISHERS

Choudhri Mohammad Ali Charitable Trust (Redd.)

Z-3, Overseas Bungalows Gulistan-e-Jouhar, Karachi- Pakistan

الهاتف: 92-21-37740738+ ,92-21-34541739+

الفاكس : 92-21-34023113+

الموقع على الإنترنت: www.maktaba-tul-bushra.com.pk‏

www.ibnabbasaisha.edu.pk

البريد الإلكتروني: al-bushra@cyber.net.pk‏

يطلب من

مكتبة البشرىء كراتشي. باكستان 92-321-2196170+

مكتبة الحرمين» اردو بازار» لاهور. 92-321-4399313+

المصباح» 5 -١‏ اردو بازار» لاهور. 92-42-7124656,7223210+

بك لین» سني پلازه كالج روڈ» راولپنڈى. 5557926 ,92-51-5773341+

دار الإخلاصء نرد قصه حوانى بازار» يشاور. 92-91-2567539+

مكتبة رشيدية» سركي روذ؛ كوئقه. 92-333-7825484+

وأيضا يوجد عند جميع المكتبات المشهورة

مقدمة الطبعة الرابعة ظ ۳

بسو الله الرحمن الرحيو

مقدمة الطبعة الرابعة

الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب وم يجعل له وتا والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد المبعوث هاديا ورحمة للعالمين» فكان نعم المبلغ للرسالة ونعم المؤدي للأمانة» و كان بالمؤمنين رؤوفا رحيما. وبعد» فالقرآن الكريم هي المعجزة الخالدة وآخر الكتب السماوية الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من حلفه. فقد اعتئن به العلماء اعتناء خاصا منذ الرعيل الأول للمسلمينء وتناولوه قراءة وحفظا وتعليما وتفسيراء وإبرازا لغامضه وما حفي من لمعاني» وإظهارا لوجوه بيانه» ومعرفة لأسباب نزوله» وناسخه ومنسوخه» ورسمه» وتأريخ نزوله وتدوينه إلى أن نضحت العلوم والفنون» وتقدم موكب الحضارة والتمدن» فتشعبت العلوم والفنون» فأصبح كل فرع ومادة علوم القرآن أيضا وليدة هذا التطور العلمي والتشعب الفئ؛ وألفت مئات الكتب في هذا الموضوع قديما وحديثاء والكتاب هذا أي "التبيان في علوم القرآن" في الحقيقة مجموعة محاضراته الى ألقيتها على طلاب الجامعة» ثم رتبت هذه المحاضرات وطبعت لعموم الفائدة» وقد منحها الله سبحانه وتعالى قبولا حسنا فانتشرت ف العالم؛ وبدأ الناس يطبعوها في بلاد أخرى أيضا بعد المملكة العربية السعودية» والتفت إليها بعض الناس ف باكستان أيضا فطبعوهاء فو حدها العلماء والطلاب نافعة ومفيدة» ورأوها بنظر الإعجاب. وعا أن أصحاب مكتبة البشرى تحمّلوا على عواتقهم مسؤولية إخراج الكتب الدينية في ثياب جديدة وحلل قشيبة» فالتفتوا إلى ظباعة هذا الكتاب أيضاء فأخرجوه في طبعته الرابعة مع بعض التعديلات الى رأها بعض العلماء مفيدة ونافعة للقراء» واستشارون في هذا الأمر أيضاء

مقدمة الطبعة الرابعة ٤‏

وكانوا معي دائم الاتصال عبر الماتف» فالتعديلات الى تم إنحازها في هذا الكتاب كالتالي:

* الترتيب الحديد للفصول.

٠‏ تعديل بسيط في علامات الترقيم.

» توضيح الكلمات الصعبة في الهوامش.

3 تخريج أحاديث الكتاب.

» ذكر عناوين رئيسية وفرغية على رأس كل صفحة. ولم يتم أي تغيير بعد في هذا الكتاب على ما كان عليه في الطبعة الثالثة. اشوا أشكر لفضيلة رئيس وفاق المدارس العربية بباكستان ومسؤوليه بام احتاروا هذا الكتاب لمنهجهم في مادة علوم القرآن» وأشكر لأصحاب مكتبة البشرى أيضا على طباعته شوبه الجديد وبورق أنيق» واعتنوا به اعتناء كبيرا يستحقه. وأسال الله سبحاتة ,وتفال أن

يجريهم حير الجزاء على هذا العمل الجليلء والله ولي التوفيق.

1 اح يعر لصاوف ع الیل ا س ل الت 0 ج ١‏ Et, rk‏ و

الشيخ محمد علي الصابوني

NES ا‎

مقدمة الطبعة الغالثة 6

بس الله الرحمن الرحيه مقدمة الطبعة الثالثة

الحمد لله أنرل كتابة الميينة تبيانا لكل شىءة.وهدى ورحمة للمؤهنين: والضلاة والسالام على أشرف الأنبياء والمرسلين, المبعوث رحمة للعالين» وعلى آله وأصحابه» وس المداية» وجوم العرفان» والتابعين:لمم بإحسان إلى .يوم الدين» وسلم اتتسليماً كفيزا. أما بعدء فإن القرآن العظيم معجز چ اليد" 226 الخالدة» وحجته الدائمة؛ الناطقة بصدق رسالته» هى البرنقان على أنه الوحى الإلمي». المنزل.غلى هذا الى الأميةه الذي ل يتلق.علما على إيد إنسان» ولا عرف له صلة بأحد من علماء أهل الكتاب» وهو مع ذلك لا يعرف القراءة ولا الكتابة» وجاء يبهذا الكتاب المعجز» كبرهان ساطع» ودليل قاطع» على أنه وحي من عند رب العللين: وما كنت كلو من قثله من كاب ولا تخطه يسنك إذاً لارتات. المتطلون» بل هو آیات ينات 7 صدور 2 وتوا العم وما يَححَد بآياتِنا إل الظالمُون) (العدكبوت: .)٤۹٤٤۸‏ وقد حوى هذا القرآن العظيم علوما ومعارف» وجاء بأحكام وتشريعات في معالحة الأمراض الالجتباعية» والاقتضادية» والسياسية؛ تحير الألباب» ويعجر عن مجاكاتها وبجاراتا «فطاحا"ة) النبغاء والعلماءء وفيه من الوحوه البيانية والبلاغية ما لا يستطيعه فرسان البلاغة» وفحول الأدباء, وأهل الكلام» ولهذا كان من الحدير بالمشتغلين بالدراسات القرآنية أن يبيّنوا للناس ما حواه هنذا القرآن اتحيذ عن أصول العلوم والعارق» وأن يوظعوا وجرد الاعجان ف سوه وآياته وقصصه وأخباره» وني أسلوبه وبيانه» وسائر ما حواه من كنوز ودقائق. هذا وقد تناولت. في هذا الكتاب "التبيان في علوم القرآن" بعض هذه الخصائص والمزاياء

وفصلت فيه شيئا من أسرار هذا الكتاب المعجز في دراسي لعلوم القرآن»› وأخرحته في فصول

"' فَطّاجِل جمع فِطْحَل: السيد العظيم والضَّحمْالممتلئ الجسم والغزيدٌ العلم. (المنحد: 85).

مقدمة الطبعة الثالثة 1 عشرة) هي كما يراه القارئ: الفصل الأول: التعريف بعلوم القرآن» وبيان فضائل القرآن» وآداب حملته و حفظته. الفصل الثاني: معرفة أسباب النزول» وفوائد معرفة الأسباب في فهم آيات الكتاب» وأمثلة ذلك. الفصل الثالث: فى حكمة نزول القرآن الحيد مفرقاء واحتلافه عن الكتب السماوية السابقة المترّلة جملة. الفصل الخامس: النسخ في القرآن الكرج» ومعئ النسخ» والحكمة التشريعية من نسخ الأحكام. الفضل السادس: التفسير والمفسرون؛ وأنواع التفسير بالرواية والدراية» وشروط المفسر لكتاب الله الجليل. الفصل السابع: قي التفسير الإشاري» وموقف العلماء منه» والفرق بين الإشاري والتفسير الفضل_الثامن: ف أشهر كنب التفسير "بالرواية والدراية والاشارة"» والتعريق رايا كب التفسمير. الفصل التاسع: حث حول تر حمة القران العظيم. وما يحل منهاء وما يحرم و شرو ط التر جمة. الفصل العاشر: نزول القرآن على سبعة أحرف» والقراءات السبع المتواترة» وأشهر القراء من الصحابة و التابعين ضف. واللّهَ أسأل أن يجعله حالصا لوحهه الكرع» وأن ينفع به إحواننا المؤمنين» ويرزقنا العمل الصاح بكتابه المبين؛ ليكون لنا ذحرا يوم الدين يوم لا ينفع مال ولا بنون» إلا من أتى الله بقلب سليم» وهو حسبنا ونعم الو كيل. مک المكرمة /غزة رعس الفرداسبة ؤارء ۷4 اھ وكتبه حادم الكتاب والسنة لشيخ محمد على الصابون الأستاذ بجامعة أم القرى بمكة المكرمة

الفصل الأول ۷ 0 _ علوم القرآن

علوم القرآن

يقتضينا علم التفسير أن تلم إلمامة موجزة ب "علوم القرآن"» وأن نعرف ما رافق هذا الكتاب الجيد من غناية فائقة» وجهود واسعةء وأبحاث مستفيضة» بُذلت كلها في سبيل خدمة هذا الكتاب العزيز على أيدي أساتذة أعلام» وعلماء فطاحل» أفنوا أعمارهم في سبيل الحفاظ على هذا التراث الكريم؛ والكنز الثمين من لدن عصر نزول القرآن إلى يومنا هذاء ثم انتقلوا إلى وار الله» وقد خلفوا لنا ثروة علمية هائلة» لاينضب معينهاء ولا تنتهي دررها على كر الدهور ومرٌ الأزمان» ومع كل هذه الحهود المبذولة - قي القدتم والحديث - فإن القرآن يبقى بحرا ذاحراء يحتاج إلى من يغوص في أعماقه؛ ليستخرج منه اللآلي والدرر.

ولقد تسابق الفصحاء والبلغاء» والحكماء والشعراء في وصف هذا القرآن» وسرد محاسنه وفضائله» ولكننا لا نجد أبلغ ولا أسمى من وصف صاحب الرسالة "محمد بن عبد الله" صلوات الله وسلامه عليه حيبت يقول:

"كتاب الله فيه نبأ من قبلکم» وخبر ما بعدکم» وحكم ما بينكم؛ هو الفصلء ليس باهزل» من تركه من جبّار قصمه الله» ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله هو حبل الله المنين» وهو الذكر الحكيم» وهو الصراط المستقيم» وهو الذي لا تريغ به الأهواءء ولا تلتبس به الألسنة» ولا يشبع منه العلماء» ولا يخلق(" على كثرة الردء ولا تنقضى عجائيه: وهو الذي لم تنته. الجن إذ سمعته حي قالوا: إإنا سَمِعْا آنا عَجَبايَهُدِيإِلَى شد فامتا بهي ربن:۲-۱)» من قال به صدق» ومن عمل

به حر ومن حكم به عدل» ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم". (رواه الترمذعيه في باب: "فضائل القرآن).

"أي لا پل ولا شي حدته على كثرة القراءة والترداد.

علوم القرآن 0 تعريف القران ما المقصود بعلوم القرآن؟

يقصد بعلوم القرآن الأبحاث ال تتعلق محذا الكتاب الحيد الخالد من حيث النزول والجمع. والترتيب والتدوين» ومعرفة أسباب النزول؛ والمكيّ منه والمدنيٌ» ومعرفة الناسخ والمنسوخ» والمحكم والمتشابه» وغير ذلك من الأبحاث الكثيرة الي تتعلق بالقرآن العظيم» أو هما صلة به. والغرض من هذه الدراسة فهم كلام الله عز وجل؛ على ضوء ما جاء عن الرسول 5 من توضيح وبيان» وما نقل عن الصحابة والتابعين هد حول تفسيرهم لآيات القرآن» ومعرفة طريقة المفسرين» وأساليبهم في التفسير مع بيان مشاهيرهم» ومعرفة خصائص كل من المفسرين» وشروط التفسير» وغير ذلك من دقائق هذا العلم.

تعريف القرآن:

فى كلام الله المعجرة السَزّل على عاق الآنياء والرسلين براسطة الأعين خريل عق مكبرب في المصاحفء المنقول إلينا بالتواتر؛ المتعبد بتلاوته» المبدوء بسورة الفاتحة» المحتتم بسورة الناس". وها التعريف معفق عليه بين العلماء والأصوليين.

أنزله الله تبارك وتعالى؛ ليكون دستورا للأمة» وهداية للخلق» وليكون دليلا على صدق اسول ع وبرهانا ساطعا على نبو ته ورسالته» وحجة قائمة إلى يوم الدين؛ تشهد بأنه تنزيل الحكيم الحميد» بلى هو المعجزة الخالدة) الي تند الأجمال والأمم على 5 الأزماة و م الدهور» ولله در شوقي حيث يقول:

0

جاع الوت الأيائف1”) فانصرمت و جحفتنا بكتاب عير منصرم

اياله كلما عذال الد دة يزينهن حمال العتق والقدم

('؟ المراد بالآيات هنا: المعجزات الي أيد الله بها رسله الكرام. 1

"انه أي دب بذهاهم وانقضت بوفاهم؛ فلم يعد ضا وجود.

1 الزمان الطويل.

فضائل القرآن:

وقد وردت آثار كثيرة في فضائل القرآن وعلومه» منها ما هو متعلق بفضل التعلم والتعليم, ومنها ما هو متعلق بالقراءة والترتيل» ومنها ما له علاقة بحفظه وترجيعه. كما وردت آيات عديدة في كتاب الله عزوحل» تدعو المؤمنين إلى تدبره وتطبيق أحكامه» وإلى الاستماع والإنصات عند تلاوته» نذكر بعض هذه الآيات الكرعة؛ والأحاديث الشريفة.

الآيات الكريعة:

أولا: قال تعالى: «إإنَّ الَذِينَ يلون كاب اله وَأقامُوا الصّلاة وأنفقوا مما َرَقَاهُمْ سرا وَعَلانية يرون تَجَارَة لن تور (فاطر:۲۹).

ثانيا: و قال تعالى: اوداق رئ القرآن فاستمعواله وأنصتوالعلكة حون (الأعراف: 4 ١‏ 7).

الثا: وقال تعالى: «إأفلا يتَدبُّونَ الْقَرْآنَ أَمْ عَلَى قلوب أققالها) رعمد:؛٠».‏

الأحاديث الشريفة:

أولا: وقال 25: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه" ززره التعاريع. ثانيا:: وقال 25: "الماهر بالقرآن مع السّفرة الكرام البررة» والذي يقرأ القرآن» ويتعتع فيه - أي تصعب قراءته عليه لعي لسانه -- وهو عليه شاق له أحراك" . رزواه البعاري ومسلم. ثالها: وقال أيضا: "أشراف أميّ حملة القرآن". (رواه الترمذي).رابعا: وقال أيضا: "اقرؤوا القرآن؛ فإنه يأ يوم القيامة شفيعا لأصحابه". مسي قافا وقال تفا أشن لرن اللي يقرا ف فل ا رها طيب» وطعمها طيب . (متفق عليه).

سادسا: وقال أيضا: "إن هذا القرآن ا فتعلموا من مأدبته ما استطعتم..." (متفق عليه).

وينبغي للدارس لعلوم القرآن أن يتأدّب بآداب القرآن» ويتخلق بأخلاقه» ويكون غرضه من

الأترّج: شحر يعلوء ناعم الأغصان والورق والثمرء وثمره كالليمون الكبار» وهو ذهب اللون» ذكيّ الرائحة حامض الماء. (المعجم الوسيط: 4).

علوم القرآن ٠١‏ وجه التسمية

وراء العلم رضوان الله والدار الآحرة» لا حطام الدنياء وأن يعمل با فيه؛ ليكون حجة له يوء القيامة» فقد صح ف الحديف القريق: "القرآن هة للك أ طاق" قال شيخ الإسلام ابن تيمية يله: "من لم يقرأ القرآن فقد هجره» ومن قرأ القرآن ولم يتدبر معانيه فقد شجره» رمن قرأ وأسوسر يعمل التي امد سي . يشير بذلك إلى قوله تعالى : #وّقالَ اسول يار تان مَوْمِن انُصْتَوَاهَدا ران وراك (الفرقان: .)7٠١‏ اس القرآن: للقرآن الكريم أسماء عديدة» كلها تدل على رفعة شأنه وعلوٌ مكانته» وعلى أنه أشرف كتاب سعاوي على الإطلاق» فيسمى: "القرآن" و الفرقان" و التنريل' و"الذكر" و"الكتاب"...إلخ. كما وصفه اله تبارك وتعالى بأو صاف جليلة عديدة. منها: "نور" و"هدى" و"رحمة" و"شفاء" و"موعظة" و"عزيز" و"مبارك" و"بشير" و"نذير"... إلى غير ذلك من الأوصاف الي تشعر بعظمته وقدسيته. و خخة التسمية: أ أما تسميته ب"القرآن" فقد ججاء ق آيات كثيرة: منها: قوله تعالى: «إقء وَالْقَرآن المجيد4 عفن وقوله تعالى: إن 5 لم آنَ يهْدِي للتى هأ قر الإاسراء م ب- أما تسميته ب"الفرقان" فقد حاء في قوله تعاق: ارك الذي برل القرقان عَلَى عَبدِه کون لعَالمِينَ ن نذيرا» والفرقات1١1).‏ ج- وأما تسميته ب"التنزيل" ففي قوله تعالى : ونه ل E oy‏ زل ب

الزُوخ الاس ن4 (الشعراء: ۷ ات

انظر اقبي القرظق " الجرء الأول.

علوم القرآن ١‏ وجه التسمية د- وأما تسميته ب"الذكر" ففى قوله تعالى: «#إنا نحن رلا الذ كر وَإِنا لَهُ لَحَافِظونَ4 (الحجر: 8). 1

577 وأما سحت بالات" ففي قوله تعالى: حم وَالكتَاب المبين؛ إنا نزلناه في يل

اتان

مار کةٍ... 4 (الدحان: ۳-۲).

وأما الأوصاف فق ورد فيهنا آيات»عدذيدة وقلما تخلر سورة من سور القرآن:من وصف رائع بحيد لهذا الكتاب الذي أنزله رب العرة ليكون معجرةٌ حالدة لخاتم الأنبياء. نذكر منها:

أولا: قوله تعالى: يا ايها الاس قاد عا كيهان فن ریک وَآئرَلنًا یک نورا مناه (التساء: 1/4 1). انيا: وقوله تعالى: وَتْئَرّلُ مِنَ الْقَوانِ مَاهُوَ شِمَاءً وَرَحْمَة لِلْمُْمِنِينَ وَلا ريد الظَالِمِينَ إلا خسار (الإسراء: ۸۲).

ثالغا: وقوله تعالى: قل هو لِلَذِينَ آمَنُوا هُدىٌ وَشِفَاءُ4 (فصلت: 4 4).

رابعا: وقوله تعالى: «إيَآ يها الاس قد حَاءنكم مَوْعِْظَة من ربكم وَشِفَاءٌ لما في الصَدُور وَهُدى وَرَحْمَة لَلْمُوْمِنِينَ4 (يوبسن:67).

والقرآن كالقراءة» مصدر: قرأ قراءة وقرآناء هكذا يرى بعض العلماء» ويستدلون بقوله تعالى: «إن عَاِنَا مه وا ذا قَرَأَنَاهُ فاتبع قران (القيامة۸ 1071) أعي: قراءته. فالقرآن على هذا الرأي يكون مشتقا.

ويرى بعض العلماء: أنه ليس مشتقا من قرأء وإنما هو "اسم علم" لهذا الكتاب المحيد» فهو مثل "التوراة"» ومثل اسم "الإنجيل"» وهذا رأي الإمام الشافعي مللكه. انظر كتاب "مباحث القرآن" للأستاذ منّاع القطان.

كان بدء نزول القران الكريم في السابع عشر من رمضان لأربعين سنة حلت من حياة البي الأمي عمد كد فبيتما كان رسول الله و يتحنث - أي يتعبد - في غار حراء» إذ نزل

علوم القرآن ٠‏ 7 ابتداء نزول القرآن عليه الوحى ل الأمين - بآيات الذكر الحكيم» فضمه إل رات اانه = فعل ذلك به ثلاث مرات: - وهو يقول له في کل مرة: اقرا والرسول لکرم 5 يجيبه: لا آنا قا" اة لست أغعاف القراءة» وف المرة الثالثة قال له: اقرا بام رَبك الَذِي خلى» خلق حَلقَ الإنْسَانَ مِنْ علق» اقرأو ربك الا کرم ِي عَلَمالقلَم عَلَمَلْإنْسَانَمَالَْيَْلَم4 5203537

فكان ذلك بدء الوحي» وبدء نزول القران. ولد سبق نزوله بعض الإرهاصات - أي الإشارات والدلائل - الي تدل على قرب الوحي» وتحقق النبوة للرسول الكرعم 366

من هذه الذلائل: "الرؤيا الصادقة" ن التو فكان: 286 لا ير رؤيا إلا وقعت: كما زآها في منامه. ومنها: "حبه للعزلة والخلوة"» فكان يخلو بغار حراء؛ يتعبد ربه فيه.

رواية البخاري:

وقد أحرج البخاري في صحيحه» قي باب "بدء الوحي" ما يشير إلى هذاء وإلى كيفية نزول القرآن» حيث روى بسنده عن عائشة أم المؤمنين أنما قالت:

"أل اهل بد ية رسول الله 5 من الوحي : الرؤيا الصالحة في النوم» فكان لا يرى رؤيا إلا حاءت مثل : ا وريه * و كان يخلو بغار حراء) فيتحنث فيه - وهو التعبد - الليالي ذوات العدد قبل أن ين ع1 إل أهله ويتزود لذلك؛ ثم يرحع إلى حديجة؛ فيترود لمثلهاء حي جاءه الحق وهو فى غار حراء» فجاءه الملك”" فقال: اقرأء قال: ما أنا بقارئ» قال: فأخذن فغطي»“ حن بلغ مين الجهد» ثم أرسلئء فقال: اقرأء فقلت: ما أنا بقارئ» فأخذن. فغطين الثانية» حي بلغ مني الجهد, " ثم أرسلئ. فقال: اقرأء قلت: ما أنا بقارئ» فأحذن» فغطئ الثالثة» ثم أرسلين» فقال: اقرا باشم ريك 5 حَلقَ» (العلق: )»)١‏

فر جع كنا رسول الله طق يرجف فو اده لس (صحيح البخحاري» الجزء الأول).

5i rS mn و ور السام وات الال اي العزلة. از أي يرجع.‎ فغطين: أي ضمي إلى صدره.‎ .## الملك: المراد به حبريل‎

علوم القران 2 ا ظ أول ما نزل: وآخر ما نزل

ونزول القران في شهر نی وفيه لض سرج واضح في كتاب الله عز وجل» حيث

يقول عز من قائل: #شهر © ران الذي | أنزل فيه الْقَرْآنْ هُدى للتَاس وتات من

الود وَالْمدْقَانِ 4 (البقرة: 88 :)١‏

وأما کون الملك الذي نزل به هو "جبرئيل" ا فقد ثرت أيضا بنص صريح ي القرآن» وهو:

قوله تعالى: #نرّل بهِ الروحٌ الْأَمِينُ عَلَى لبك لِتَكونَ من الْمُنذِرِينَ ب سان عرب

بين (الشعراء: وود ووم

وقوله تعالى: #إقل نَرَّلَه وح القن سن وباك باح ليت الذِين اترا و دى وُبُشْرَىَ

لمُسْلِمِينَ4 (النحل:؟١1).‏

والمراد بالروح الأمين أو روح القدس» إنما هو "جبرئيل" عك باتفاق المفسرين» فهو أمين الله

على وحيه» وهو الذي نزل بالوحي على جميع الأنبياء والمرسلين» صلوات الله عليهم أجمعين

أول ما نزل» وآخر ما نزل:

أول ما نزل من القرآن الكريم الآيات الأولى من سورة العلق: #اقرَاياسْم رَبك ...© (العلق:١-ه)‏

كما مر سابقا في حديث البخاري» وأما آحر ما نزل من القرآن» فهو قوله تعالى: إوَائقوايَؤما

ُرْجَعُونَ فيه إلى ال م فی كل تفس ما كُسَبْتْ وهم لايُظلَمُونَ4 (البقرة:۲۸).

هذا هو الصحيح الراجح الذي اختاره العلماءء وعلى رأسهم 'السيوطي"» وهو منقول عن

حبر هذه الأمة عبد الله بن عباس اء فقد أخرج النسائي عن عكرمة عن ابن عباس ظا أنه

قال: "آخر شىء نزل من القرآن: «إوَانَقوا يوماً مُدْحَعُونَ فيه إلى اللّ...& (لبقرة: :)»وقد عاش

البي ك بعد نزول هذه الآية : نسع ليال: ثم مات ليلة الاثنين في الثالث من ربيع الأول" . وأما قول بعضهم: إن آحر ما نزل من القرآن قوله تعالى: لوم أَكْمَلْتُ كم وينكم وَأَنْمَمْتُ

يكم يمي وَرَِِتُ كم شلام وهنا ٠‏ (الائدة:٣)»‏ فهو رأي غير صحيح؛ لأن هذه الآية

اظ قاب "الإتقان في علوم القرآن" للسيوطي: .)۸۲/١(‏

علوم القرآن لك 1 آية المائدة الكرعة ترلت. غلى رشول الله ل في حجة الوداع» وهو واقف بعرفة» وقد عاش كد بعدها واحدا وممانين يوماء وقبل وفاته بتسع ليال نزلت أية البقرة: لإواتقوا يُؤما. . .4 فتكون هي آخر ما نرل» لا آية المائدة» وهذا هو الرأي الصحيح» وبنزول هذه الآية الكريمة انقطع الوحي» فكان ذلك آخر اتصال السماء بالأرض» وانتقل الرسول 5 إلى الرفيق الأعلى بعد نزول حتام القرآن» بعد أن أدى الأمانة» وبلغ الرسالة» وهدى الناس إلى دين الله.

آية المائدة متأحرة في النزول:

وما يدل على أن آية المائدة نزلت في حجة الوداع ما ورد في "صحيح البخاري" أن يهوديا جاء إلى عمر بن الخطاب ينه فقال: يا أمير المؤمنين! آية في کتابکم» لو علينا - معشراليهوه - نزلت» لاتخذنا ذلك اليوم عيداء فقال عمر: وأي آية تعين؟ قال: قول الله تبارك وتعالى: اوم فمك لك ويتكم وآندنث عم يقتي وریت لک اشام ويباً.... فقال اله عمر: "والله إن لأعلم المكان الذي نزلت فيه» والساعة الى نزلت فيهاء نزلت هذه الآية ورسول الله ك بعرفة في يوم الجمعة بعد العصر"» أي إا نزلت في يومء هو من أعظم الأعياد الإإسلامية» فهو عيد على عيد.

2 ك2

أورد العلامة السيوطي في كتابه "الإتقان في علوم القرآن" بعض الإشكالات على أول ما نزل من القرآن وآخر ما نزل» وأجاب عنها بأحوبة سديدة» نلخصها فيما پا

١‏ - الإشكال الأول: أنه روي في الصحيحين من حديث جابر بن عبد الله فنه أنه سثئل : أي القشسرآن أنرل قبل؟ قال لاا اي المد (الدثر:٠)»‏ فقيل له: بل اقرا بام رَبك الذي لى رالعلق:١)»‏ فقال: أحدثكم ما حدثنا به رسول الله کک قال رسول الله 5 لك جاورت

الل انظر يح البخحاري» باب التفسير , )0 اقل "الإاتقان ف علوم لض أن" للسيوطي : 6/١١‏ 7).

علوم القرآن ۰ ١6‏ | تبه بجراء» فلما قض قضيت جحواري» بد لكان فاستبطنت الوادي» فنظر ت امامي وحلفي» وعن مین وشالي) 3 نظرت ا الوا فإذا جبرئیل» فأخذتيٰ ر جحفة» فأتيت جل ةن فأمرقهمء فدنرون» فأنزل الله هوي أيها المدترُك". فهذا الحديث يدل على أن سورة المدثر هي أول ما نزل من

واب عن هذا الحديت بأخرية: أحدها: أن السؤال كان عن نزول سورة كاملة» فبين أن "سورة المدثر" نزلت بكماها قبل نزول ثمام سورة [اقرَأك؛ فإها أول ما نزل منها صدرهاء ويؤيد هذا ما في الصحيحين عن حابر بن عبد الله أنه قال: سمعت رسول الله ك - وهو يحدث عن فترة الوحي - فقال في حديثه: "بينا أنا الف #ستسيةا من ت فرفعت رأسيء فإذا الملك الذي جاءنى بحراء حالس على كرسي بين السماء والأرض» فرحعت» فقلت: زملون» فأنزل الله يا أيه ال فقوله: الملك الذي جاءنى بحراء» يدل على أن هذه القصة متأخرة عن قصة حراء الي نزل فيها: #اقرَا باسْم رَبك ثم سرد أحوبة أخرى» لا حاجة إلى ذكرها.

-١‏ وأما الإشكال الثاني: 5 أن آية المائدة وهي قوله تعالى: اليم أَكْمَلْت لك ديتكن. .. 4 تدل على أن الدين قد كمل وتم فكيف ف تنزل بعد ذلك آيات» ونقول: إا حتام القرآن؟

والجواب عن ذلك أن الله عز وجل قد أكمل الدين ببيان الفرائض والأحكام» وبيان الحلال والحرام» فما تحتاج إليه الأمة قد بينه الله عز وجل وفصل أحكامه» حي أصبحوا على "المحجة البيضاء"» وهذا لا يناقي أن تنزل بعض الآيات الكريعة الى فيها التذكير والتحذير من عذاب لله» وفيها تذكير الناس بالوقفة الكبرى بين يدي أحكم الحاكمين في ذلك اليوم الرهيب» الذي لا ينفع فيه مال ولا بنون» إلا من أتى الله بقلب سليم» وقد صرح بهذا جماعة من العلماء حي قال السدف: 7 ينزل بعدها حلال» ولا حرام"

' انظر صحيح البخاري» باب التفسير. ''' انظر "الإتقان": .)85/١(‏

علوم القرآن 1 ١5‏ أول ما نزل أول ما نزل في القعال

أول ما نزل في القتال» والخمر» والأطعمة:

أولا: نزلت في القتال آيات عديدة» ولكن هذه الآيات الى نزلت في شأن القتال كلها مدنية؛ لأن المسلمين - في مكة - كانوا في حالة ضعف» فكان جهادهم للأعداء باللسان لا بالسنان» ولم يسمح لهم بقتال الأعداء إلا بعد المهجرة بعد أن تقوى المسلمين وكثرواء وأصبح لهم دولة في المدينة المنورةع فترل ند ذلك الإإذن بالقتال» وأول آية لزنت في القعاك: هي قول الله تباركبوتعالى في سورة الحج: اون َي يقاتلون باتهم لمر وَإِن اله على نصرهم قَدِيرٌ الذي بن روا ين دِيَارهِمْ بعَيْر حَوٌ إلا أن يقولوا ربا ال وولا دَفعُ الله الناسَ بعْصَهُم يعض لهذت اع ويح وات اعد يل اك توا يرا ا يَنْصِرَهُ إن الله لوي عير 4 (الحج:78 ١‏ 14). فأنت ترى في هذا النص الكريم ما يوضح الحكمة من مشروعية الإذن بالقتال» فلم يكن القتال إلا دفعا للظلم» ودفعا للعدوان» وم يشرع إلا دفاعا عن المظلومين» وردعا للمعتدين كما هو صريح النص الكريم.

ايا وأا الس فد انزلت افيها آيات عديدة وكان أول غا تزل فيها: قول الله تغاليى في سورة البقرة لإيْسْأَلونَكَ عن الْحَمْرِ وَالْمَيِسِرِ قل فيهمًا ِنَم بير وَمَنَافعُ ناس وَإِنْمُهُمَا أكبرُ من تفعهمًا... 4 (البقرة:۹٠٠).‏ روي عن ابن عمر هما أنه قال: نزل في الخمر ثلاث آيات» فأول شىء إيشالون ك عن الْحَمْر وَالْمَيْسِر ...€ E!‏

الغا وما أول ها اترل من الأطعمة ب مكف فرك تال ي سورةا الأتعامة فل لا أجد في ما أوجي َي مَُرَمعَلَى طاعم يَطمَمُه إلا أن أن کون ميه أو دما مفو حا أو لحم جنزير فان رحس أَوْ فِسْقا أل لير لهب فمن ضط عير باغ ولا عاد إن رَبك فور رَحِيم الأنعام:ه4 .)١‏ الي نزلت نا أحكام القرآنء وهي نما ينبغي وهذه أوائل مخصوصة ببعض الأحكام التشريعية معرفته؛ ليقف الإنسان على سر التشريع الإسلامي الدقيق» الذي راعى حاجات الناس ومصالح البشر» وال معرفته؛ هي أحد الأسس الحكيمة الى سلكها الإسلام في معالجة الأوضاع الاجتماعية» والأمراض الخلقية الي كان عليها الناس في الجاهلية» كما سنوضح ذلك في بحث آخر إن شاء الله.

حكمة نزول القرآن مفرقا ا نزول القرآن الكريم الفصل الثابي: کي نزول القران مفرقا

نزول القرآن الكريم: شرف الله هذه الأمة المحمدية» فأنزل عليها كتابه المعجز - خاتمة الكتب السماوية - ليكون دستورا لحياتما» وعلاجا لمشاكلهاء وبلسما' ' شافيا لعللها وأمراضهاء وآية مجدٍ وفخار على اصطفاء هذه الأمة» واحتيارها لحمل أقدس الرسالات السماوية» حيث أكرمها الله بإنزال اقرف کاب وخصها بالانسات إلى اشر علرى يكبن خد ا 88 وبنزول هذا القرآن اكتمل عقد الرسالات السماوية» فشع النور على العالم» وسطع الضياء على الكون»: ووصلت هدائة الله إلى الخلق» وكات هذا البرول بواسظة أمين السماء خبريل ك يهبط به على قلب البي وك ليبلغه وحي الله وقي ذلك يقول الله حل ثناؤه: رل به الرُوحُ الاس 3 عَلَى لبك لتكو ن مِنَ الْمُْذِرِينَ بلسانٍ عرب مبين 4 (الشعراء: 978 .)١96-1‏ كيف نزل القرآن الكريم؟ لقرآن«الكرم شرلا الأول: من اللوح امحفوظ إلى السماء الدنيا (جملة واحدة) في ليلة القدر. الغلئ: من السماء الدنيا إلى الأرض "مفرقا" في مدة ثلاث وعشرين سنة. أما التنزل: الأول: فقد كان في ليلة مباركة من ليالي الدهرء هى: "ليلة القدر"؛ أنزل فيه القرآن كاملا إلى پیت ال في السماء الدنيا» ويدل عليه عدة نصوص وهي:

-١‏ قله تمال: چت وكاب مید ره نيرون َم سدم

ا

ت ۳ رة و 8 a‏ ار ٠‏ ات ضاي فق ج وقوله :تغالى: #وإنا أَنرَلنَاهُ في ليْلةٍ القدر* وَمَا أدرّاك ما ليْلة القدر» ادر ۲١:‏

بلْسّم: مادّة صّمغيّة ضمّد ها الجراحات» سائل عطريٌ (يونانية): المنجد:48.

حكمة نزول القرآن مفرقا ۱۸ كيف نزل القرآن الكريم ج- وقوله تعال: هر ران لزي أل في اراد مدي لس وات من هى وَالْفِرْقَانِك (البقرة:۱۸). فقد دلت هذه الآيات الثلاث على أن القرآن أنزل قي ليلة واحدة» توصف بأهها مبا ركة» وتسمى "ليلة القدر"» وهي من ليالى شهر رمضان» ويتعين أن يكون هذا الترول هو التزول الأول إلى بيت العزة في السماء» لأنه لى أريد به الترول التاق على التي 25 لما ضح أن يكون فى ليلة واحدة؛ وفى شهر واحد.هو "شهر رمضان"؛ لأن القرآن إتما نزل في مدة طويلة» هي مدة البعفة "7" سنة» ونزل في غير رمضان في جميع الأشهر» فتعين أن يكون المراد به "النزول الأول" وقد جاءت الأخبار الصحيحة تؤيد ذلك» منها: أ- عن ابن عباس يما أنه قال: "فصل القرآن من الذكرء فوضع في بيت العرة من السماء الدنياء فجعل خبريل ينزل به على البي 00 بت وعن ابن عباس ظا أنه قال: "أنزل القرآن جبلة واحدة إلى مام الدنياء وكان بمواقع النجوم» وكان الله نله على رسوله كد بعضّه في إثر بعض ".© وروي عن ابن عباس نا أنه قال: "أنزل القرآن قي ليلة القدر في شهر ج- رمضان إلى سماء الدنيا جملة واحدة» ثم أنزل وما"

فهذه الروايات الثلاث: رواها السيوطي في كتابه "الإتقان في علوم القرآن".“ وبين أا كلها صحيحة» كما روى السيوطي أيضا عن ا بن عباس كما أنه سأله عطية بن الأسود فقال: أ اوقع في قلبى الشك قوله تعالى: سهد رَمَضَانَ الذي أَنْرلَ فيه الزن وقوله: لإإنا لاه في ية مدر » وهذا أنزل في شوال» وفي ذي القعدة» وفي ذي الحجة» وفي المحرم» وصفر» وشهر ربيع» فقال ابن عباس ما: إنه أنزل في رمضان في ليلة القدر جملة واحدة» ثم أنزل على مواقع النجوم رسلا في الشهور والأيام.

97 رواه الحاكم. رؤاه الحاكم والبيهقى. ‏ رواه الطيراق. 7 انظر "الإتقان": 8545/1١‏

حكمة نزول القرآن مفرقا 0 ١5‏ كيف نزل القرآن الكريم يريد بقوله: "مواقع النجوم" وبقوله: "رسلا" أي أنه أنزل منجما مفرقاء يتلو بعضه بعضا على تؤدة ورفق» وذكر السيوطي أن القرطبي نقل حكاية الإجماع على نزول القرآن جملة من اللوح الحفوظ إلى بيت العزة في السماء الدنيا. ولعل الحكمة في هذا النزول هي تفخيم أمر القرآن» وأمر من نزل عليه» بإعلام سكان السموات السبع: أن هذا آخر الكتب المنزلة على حاتم الرسل لأشرف الأمم» قد قربناه إليهم لننزله عليهم. قال السيوطي: ولولا أن الحكمة الإهية اقتضت وصوله إليهم منجما بحسب الوقائع» لهبط به إلى الأرض جل قساتر الكفب المدولة قلع ولكن, الله اسبحانه يايد ت أي الق ب بينة وبينهاء فجعل له الأمرين: إنزاله جملة» ثم إنزاله مفرقاء تشريفا للمنزل عليه. ° التنزيل الثابئ: وأما التنزل الثاني فقد كان من السماء الدنيا على قلب البي ك منجماء أي مفرقا في مدة ثلاث وعشرين سنة» وهي من حين البعثة إلى حين وفاته صلوات الله وسلامه عليه والذليل على هذا البوو ل؛ وآنه تزل سا أت اقول الله تال قق :سورة الاسراء: فإو قرآنا فرقتاه لقره على الاس على مُكث وََرَلْمَاهُ ريلا «الإسراء:ه١٠)‏ . ب- وقوله تعالى في سورة الفرقان:

فإوقال الّذِينَ كَمَوُوا لَؤْلا رل عَلَيْه الَْوَانُ حُمْلَة وَاجِدَةٌ كذلك لنت به فاد

ور ترْتيلا © (الفرقان: 5 ؟). روي أن اليهود والمشركين عابوا على البي ك نزول القرآن مفرقاء واقترحوا عليه أن ينزل جملة واحدة» حي قال اليهود له: يا أبا القاسم! لولا أنزل هذا القرآن جملة واحدة كما أنزلت التوراة على موسى عك فأنزل الله هاتين الآيتين ردا عليهم» وهذا الرد - كما يقول الرّرقاني -

9 اللاتقان: ض: 5

حكمة نزول القرآن مفرقا ٠ ۲٠۰‏ حكمة نزول القرآن منجما IT‏ على این

أحدهما: أن القرآن نزل مفرقا على النبي 0

والثابي: أن الكتب السماوية قبله نزلت جملة» كما اشتهر ذلك بين جمهور العلماء» حى كاد يكون إجماعا. ووحه الدلالة على هذين الأمرين: أن الله تعالى لم يكذهم فيما ادعوا من نزول الكتب السماوية جملة» بل أجايهم ببيان الحكمة قي نزول القرآن مفرقاء ولو كان نزول الكتب السماوية مفرقا كالقرآن» لرد عليهم بالتكذيب» وبإعلان أن التنجيم هو سنة الله فيما أنزل على الأنبياء من قبل» كما رد عليهم حين طعنوا على الرسول وقالوا: «إما هذا الرَّسُولٍ يأ كل العام وَيَسْشِي في اراق «نفرقان:,0» رد عليهم بقوله: وما رسلا بل مِنَ الْمرْسَلِينَ لا

00

ا يأْكُلُونَ الطعَامَ وَيَمْشُونَ فى الْأَسْوَاقٍ 4 (الفرقان: . ' حكمة نزول القرآن منجما:

نزول القرآة الكرم سسماء أن مفرقا حتلم حيلق وأسراز سديدة عرفا العاللرث» رشقل عنها الجاهلون؛ ونستطيع أن بحملها فيما يأنّ» وهي:

أولا: بيت قلب: الى 386 أمام أذى:المشر كين:

ثانيا: التلطف بالببي و عند نزول الوحي.

الغا: التدرج في تشريع الأحكام السماوية.

رابعا: تسهيل حفظ القرآن وفهمه على المسلمين.

خامسا: مسايرة الحوادث والوقائع» والتنبيه عليها في حينها.

سادسا: الإرشاد إلى مصدر القرآن» وأنه تنزيل الحكيم الحميد.

ولنبدأ بشيء من التفصيل عن هذه الجكم العديدة الى أجملناها فيما سبق فنقول - ومن الله

تمد الغعون - :

N N مناهل العرفان»‎ 3

حكمة نزول القرآن مفرقا 13 حكمة نزول القرآن منجما أولا: ما المحكمة الأول وعى: "تيت قلب: النبى كك فقن ذكركها الآية الكرعة ى معرض الرد على المشركين» حين اقترحوا أن ينزل القرآن جملة واحدة» كما نرلت الكتب السماوية السابقة» فرد الله عليهم بقوله: كَذَلِكَ لبت به فوَادَكَ وَرَتَلْنَاهُ تيلا «الفرقان:+» وتثبيت قلب البي وُه إا هو رعاية من الله وتأييد لرسوله أمام تكذيب: عتضومه له» وإيذائهم العديد له لأاع قفد كانت القت اله مرل على رسول اله 96 تة لم رق همته؛ للمضى في طريق الدعوة مهما اعترضه المصاعب والشدائد» وتقوية لقلبه الشريف» فقد تعهده الله سبحانه وتعالى عا يخفف عنه الشدائد والآلام» فكان إذا اشتد الأذى عليه» نزلت الآيات تسلية لهو تخفيفا عا يلقاده و كانت التسلية تارة عن طريق قفيض الأتبياء والمرستلين؛ ليقتدي هم في م رحهادهم؛ كما قال تغال: لوَلْقَدَ کذیت رش من ِلك فَصَّيْدُوا على RE‏ حَتَى أَاهُمْنَصرْنا. ٠.‏ (الأنعام: 4ع) وقول تعالى: طبر كما صَبْرَ الوا العَرْم من الرَّسُلِ»ه رالاحقاف:ه٠)»‏ وقوله: ظْوَاصْبِرْ : لحكم رَبك فاتك بأَعيننَا الط : وقد أوضح البازي - حلت عظمته = المحكمة :من كر قصص الأنبياء» فقال - وهو أصدق القائلين - : فو كلا تقصٌ عَليْكَ من أَنباء الرسل مَا يت ت ّت به فۇادك وَجَاءَكَ فى هَذِهِ الح معطا ایڑچ ی وتارة كانت التسلية عن طريق الوعد بالنصرء والتأبيد للنبي کقوله تعالى: لإ ر ينصرك اله ضرا عَزيزا» «لفتح:م» وكقوله: فإولقد سَبََتْ كَلِمَُا لِعَِاِنَا الْمُوْسَلِينَ © إِنْهُمْ لَّهُمْ الْمَنصُورُونَ © وَإنَ حندنا لَهُمُ الْعَاليُو نك (الضافات:1/1١11/8-1)‏ . وأعريى تكون التسلية عن طريق إخبار الرسول باندحار أعدائه وانمزامهم» كما في قوله تعالى: مهرم المع ولون ادير «نهمر:ه»)» وقوله: قل لِلَِّينَ كمَُوا سمفْلُونَ وتُحْشَرُونَ إلى حهتم وَبِفْسَ الْمهاد رال عبران:07» إلى آخر ما هنالك من ألوان في التخفيف عن قلب الرسول» وتطييب نفسه وفؤاده.

حكمة نزول القرآن مفرقا 25 حكمة نزول القرآن منجما غ 0 ع 5

ولا شك أن في تحدد نزول الوحي» وتكرر هبوط الأمين جبريل بالآيات البينات» الي فيها تسلية للبى كف وفيها الوعد بالنصر والحفظ والتأييد: كان ها أعظم الأثر في تثبيت قلب الرسول لمتابعة الدعوة» والمضيٌ في تبليغ الرسالة الإلمية؛ لأن الله معه» وهل يشعر بالخذلان والفتور من كانت عناية الله حو طه» و ينه ترعاه؟

ثانيا: ا اة الثانيةع وهى "التلطف بالبى 0 = نزول الوحى» فقد كانت لست روعة القران و شيبته ) هنا قال تعالى : #إنا سنلقي عَليِكَ قو لا تقلا (امومل :8 : فالقرآان - كما هو مقطو ع به - كلام الله المعجز» الذي له جلال ووقار» وشيبة وروعة» وهو الكتاب الذي لو نزل على جبل لتفتت وتصدع من هيبته وجلاله. كيا قال تعالى: لو أنزلنا هذا القرآن على حَبَلٍ ان يتلقى جميع القران دون ان يتأئر و يضطرب» ۾ يشعر بروعة القران وجلاله؟

ولقد وت السطة اة 5 = الرسول حن نزل لته القران» وما يالاقية من شدة وهول رة أثر التفسريا ؛ فقالك: = كلها رو اه البخاری -: لقد رأيته حين 10 عليه الوحي في اليوم الشديد البرد» فيفصم عنه - أي ينفصل-» وإن جبينه ليتفصد عرقا". يتفصد: ثالغا: وأما الحكمة الثالثة وهي: "التدرج في تشريع الأحكام". فقد كانت جلية واضحة» حيث وأحيا قلوهم بنور الإيمان» وغرس في نفوسهم حب الله ورسوله» والإيمان بالبعث والحزاءء ثم انتقل مم بعد هذه المر حلة - مرحلة تثبيت دعائم الإعان: = إلى العبادات: فبدأهم بالصلاة قبل الهجرة» ثم نى بالصوم» وبالزكاة قي السنة الثانية من الحجرة؛ ثم حتم بالحج في السنة السادسة منهاء وكذلك فعل قي العادات المتوارئة: زخرهم أو لا عن الكبائر» ثم ماهم عن الصغائر في شيء من الرفق؛ وتدرج بهم في تحر ما كان ممتاصيلة ف نشو سهم: الخمر» والرباء و اميسل تدرجا

5 الرلال: الماء العذب الصاق البارد السلس (المعجم الوسيط:/597).

حكمة نزول القرآن مفرقا ۲ _ حكمة نزول القرآن منجما حكيماء استطاع بذلك أن يقتلع الشر والفساد من جذوره اقتلاعا كاملا.

ولنأحذ بعض الأمثلة على ذلك التشريع الحكيم» الذي مح في انتهاحه القرآن» قي معالحة الأمراض الاجتماعية: تحرتم الخمر» الذي كان ذاء مستشربا عند العرب» كيف استطاع أن بمحوه ويقضي عليه الإسلام؟

المرحلة الأولى: لقد انتهج القرآن في تحريعه أربعة مراحل» كما هو الشأن في تحريم الرباء فلم بحرمه دفعة واحدة؛ لأنهم كانوا يتعاطون شرب الخمر» كما يشرب الواحد منا الماء الزلال فلم يكن من الحكمة أن يحرمه عليهم دفعة واحدة» وإنما حرمه بالتدريج» فبدأً أولا بالتنفير منه بطريق غير مباشر» فنزل قوله تعالى: ومن ثَمَرَات الحيل وَالأَعْنَاب تتحَذُونَ منْهُ سَكرا ورزقا خسنا (النحل:517).

فقد أخبر تعالى أنه قد أنعم على الناس مماتين الشجرتين: "النخيل» والأعناب"» يستخرجون منهما 'السكر"؛ أي الخمر الذي يسكرء و"الرزق الحسن" الذي ينتفع منه الناس من مأكول ومشروب» فمدح الثاني» ووصفه بأنه رزق حسن» وأخبر عن الأول بأنه "سكر"» أي شيء يسكر ويذهب بعقل الإنسان» ويهذه المباينة في الوصف يتضح لكل عاقل الفارق الكبير بين الأمرين المذكورين. المرحلة الثانية: جاء التنفير المباشر عن طريق المقارنة العملية بين شيئين: شيء فيه نفع مادي طغيل؛ :وشىء فيه ضرر جحسمى وضحى وعقلى جسيم وفيه كذلك زيادة على الأضرار العظيمة مهلكة للإنسان عن طريق وقوعه في الإثم الكبير» استمع إلى قوله تعالى: ِيُسْأَلونَكَ عن الْحَمْرِ وَالْمَمْسِرٍ قل فِيهِماإِنْمْ بير وَمَنَافِعْ لِللَاس وَإنْمُهُمَا أكْبرُ من تَِْهمًا ولبقرة:٠1.‏ اراد بالمنافع هنا المنافع المادية الى كانوا يستفيدوهًا من وراء التجارة والبيع للخمر» حيث يربحون منهاء كما يربحون من وراء الميسر» وقد جمع القرآن بين الخمر والميسر في الآية الكرعة» ولاشك أن النفع في الميسر "مادي" بحت».”؟ حيث يربح بعض المقامرين» فكذلك في الخمر.

بَحْتَ: الصرف الخالص لا يخالطه غيره» يقال: شرابٌ بحثٌ؛ غير ممزوج. (المعجم الوسیط:۳۹).

حكمة نزول القرآن مفرقا ۲٤‏ حكمة نزول القرآن منجما قال العلامة القرطبي في تفسيره عند تفسير قوله تعالى و 4: أما في الخمر فربح التجارة» فإهم كانوا يجلبوفها من الشام برُحصء فيبيعوها في الحجاز بربح» هذا أصح ما قيل في منفعتها.

وبالمقارنة بين هذين الشيئين تبين أن الإسلام نفر من الخمر عن طريق بيان أضرارها الجسيمة؛ ولكنهلم يحرمهاء وقد روي في سبب نزول هذه الآية: أن جماعة من المسلمين - فيهم عمر بن ظا = سایوا زل الرسول اللكترضي فار .جا وسو 15 آرت عن بقع ق سب للعقل» مضيعة للمال؛ منهكة للجسم؟ فأنزل الله عز وجل: يالوك عن الْحَمْر وَالْمَيْسِرِ#. وفي المرحلة الثالثة: كان التحريم للخمرء ولكنه كان "تحريما حزئيا" حيث نزل قوله تعالى: يا اَي الي آمتر الا قر را الصَّلاة واش كاوق حى تَعْلَمُوا ما تقولون4 (النساء: 47).

فقد حرم الله عليهم الخمر وقت الصلاة فقط» حي يصحوا من سكرهيء فكان المسلمون يشربوفا ليلا» وفي غير أوقات الصلاة» وقد روي في سبب نزول هذه الآية: أن عبد الرحمن ابن عوف صنع وليمة» فدعا إليها بعض الصحابة؛ قال على بن أبي طالب: فدعاناء وسقانا اتير فاحذت الثمر متاء وحضرت الصلاة» فقدموني لأصلى م إماماء» فقرأت: "قل يا أيها الكافرون» أعبد ما تعبدون» ونحن نعبد ما عبدتم" إلى آخر ذلك» أي: إنه لسكره غير فيهاء فنزلت الآية الكريمة

وقي المرحلة الرابعة: : وهي المرحلة الأحيرة» كان التحريم الكلي» القاطع» المانع؛ حيث نزل قوله تعالى: يا بها الین منوا نَم عر وال َميْسِرُ وَالأنصَابُ وَالْأَرْلام رحس مِنْ عمل الشَيْطانِ اک تملك رد إِنَمَا بريد الشيِطَانُ أن وف يتك الما ة وَالبَعْضَاءَ في الْحَمْر وَالْمَيسِرٍ ودک عن وکر اله وَعَن الصلاةٍ فهل اننم مُنْتَهُونَ4 (المائدة: ٠‏ 4 31).

وسيب نزول هذه الأيات الكرغة: على ها .ذكره المفسروة: هو أن بعض الصتحابة صلوا العشاء» ثم شربوا الخمر» وجلسوا يتسامرون» فلعبت الخمر في رؤوسهم» وكان فيهم حمزة بن عبد المطلب عم النبى 325 ۾ كانت جحارية صغيرة تنشدهم و تغنيهم) فقالت ضمن نشيدها:

حكمة نزول القرآن مفرقا 559 ظ حكمة نزول القرآن منجما آل يا ج لاف اء وهن ست بالف تميج حمزة على النوق الإبل» الى كانت بجوار الدار» فقام حمزة» فجب”' أسنمة ناقي علي, وبقر خاصرتيهما - وهو قي حالة السكر فأخبر علي بذلك» فتألم أشد الألم» وذهب إلى ابي ك يشكو إليه ما فعل عمه حمزة؛ فجاء البي 4 إليه يعاتبه» ويلومه على صنيعه: فجعل حمرة ينظر إليه نظرة غريبة» يصوب بصره ويخفضه» ثم حاطب البي 5 ومن معه» بقوله: وهل أنتم إلا عبيد لأي؟ فعلم رسول الله که أن عمه ثمل - أي سكران - فلم يؤاخذه, فقال عمر عندئذ: اللهم بين لنا ف الخمر بيانا شافياء فأنزل الله إإنمًا ال A‏ اساب وَالْأَرْلاءُرَجْسٌ مِنْ عَمَل الشَيْطَانٍ4 (المائدة: ٠‏ 9). وهكذا تم تحريم الخمر تحربما "بالتدرج"» فكان في ذلك أعظم حكمة جليلة» سلكها الإسلام في معالحة الأمراض الاجتماعية. وقد جاء في كتاب "مناهل العرفان" للزرقاني ما نصه: "وتدرج الإسلام يهم في تحريم ما كان مستأصلا فيه كالخمر تدرجا حكيما حقق الغاية» وأنقذهم من كابوسها" في النهاية» وكان الإسلام في انتهاج هذه الخطة المثلى أبعد نظراء وأهدى سبيلاء وأنمح تشريعاء وأجع سياسة؛ من تلكم الأمم المتمدنة المتحضرة» الى أفلست في تحريم الخمر على شعوما أفظع إفلاسء وفشلت أمرّ فشل» وما عهد أمريكا في مهزلة تحريعها الخمر ببعيد» أليس ذلك إعجازا للإسلام في سياسة الشعوب» وقذيب الجماعات؟ بلى! والتاريخ من الشاهدين. رابعا: أما الحكمة الرابعة: فهي تسهيل حفظ القرآن على المسلمين» وفهمهم وتدبرهم له فمن المعلوم أن العرب كانوا أميين» أي لا يقرؤون ولا يكتبون» وقد سجل القرآن الكريم عليهم ذلك ف قوله تعال: طهر الي بحت فى الأحن شر اينف ينأو عاب اباد (الجمعة: )6 كما

یی أي قطع. (المعجم الوسيط: 4 .)٠١‏ ا ضغط يقع على صدر النائم لا يقدر معه أن يتحرك.

حكمة نزول القرآن مفرقا 15 حكمة نزول القرآن منجما كان صلوات الله عليه أميا كذلك «الْذِينَ يمون الرسشول النيية لأر (الأعراف:۷٠٠)»‏ فاقتضت حكمة الله أن ينرل كتابه الجيد "منجما"؛ ليسهل حفظة على المسلمين؛ لأنهم كانوا يعتمدون على ذاكرقمء» فكانت صدورهم أناجيلهم كلها ورد فق وصيف اة اغد 36 وأدوات الكتابة لم تكن ميسورة لدى الكاتبين منهم على ندرم فلو نزل القرآن جملة واحدة لعجزوا عن حفظه. وعجزوا بالتالي عن تدبره وفهمه.

خامسا: أما الحكمة الخامسة: فهي مسايرة الحوادث والوقائع في حينهاء والتنبيه على الأخطاء في وقتهاء فإن ذلك أوقع في النفس» وأدعى إلى أحذ العظة والعبرة منها عن طريق "الدرس العملي". فكلما جد منهم جديد نزل من القرآن ما يناسبه» و كلما حصل متهم خطأء أو انحراف نزل القرآن بتعريفهم وتنبيههم إلى ما ينبغي اجتنابه» وطلب عمله» ونبههم إلى مواطن الخطأ في ذلك الوقت والحين» حذ مثلا على ذلك: غزوة حنين» فقد دحل الغرور إلى نفوس المسلمين» وقالوا قولة الإغجاب والاغترار» لما رأوا عددهم يزيد على عدد المشركين أضعافا مضاعفة» حين ذاك داحلهم العحب» فقالوا: "لن نغلب اليوم من قلة"» وكانت النتيجة انكسارهم» وامزامهم وتوليتهم الأدبار» وقي ذلك يقول قران الكرع: ووم تن إذ بتكم كرَتكحْ فلم تن عنكم شيا وَضَافت عایک ار بارت و درن (التوبة: 3 ؟).

ولو أن القرآن نرل جلة واحدة لما أمكن التنبيه على الخطأ في حينه؛ إذ كيف يتصور أن تنزل الآيات في شأن المؤمنين واغترارهوء ولم تحدث بعد تلك الواقعة أو الغزوة؟

وكذلك الحال فى أخذ الفداء من الأسرى في 'بدر'» حيث نزل التوجيه السماوي الرائع : ما كان نيا أن یکوت له أسرى حى لجن في الأرض.... 4 والأنفال :1 .

شالاسا: أما الحكنة السادامة؛ ت الإرشاد إلى مصدر القرآن الكرع» وأنه تنزيل الحكيم الحميد: وفي هذه الحكمة الحليلة يجدر بنا أن ننقل نص ما كتبه العام الفاضل الشيخ محمد عبد العظيم الزرقان في كتابه "مناهل العرفان" حيث جاء برائع البيان» فقال مالكه:

"الآر كلاه إن مصدر القران: وأنه كلام الله ۾ حده» وأنه لايمكن أن يكون كلام محمد کد

حكمة نزول القرآن مفرقا 0" حكمة نزول القرآن منجما ولا كلام مخلوق سواه» وبيان ذلك: أن القرآن الكريم نقرؤه من أوله إلى آخحره» فإذا هو محكم السرد» دقيق السبك» متين الأسلوب» قوي الاتصال» آحذ بعضه برقاب بعض في سوره وآياته وجمله» يجري دم الإعجاز فيه كله من ألفه إلى يائه» كأنه سبيكة” واحدة» ولا يكاد يوجد بين أعر اله فيكت رلا غدل كاله مط ريك :رعق فريك راع بالأبصار» لظم عرف وكلماته» ونسقت حمله وآياته...» وهنا نتساءل: كيف اتسق للقرآن هذا التأليف المعجر؟ وكيف استقام له هذا التناسق المدهش؟ على