سلسثلة تسیا ءا علوم و صلق المسون

یا سای ماف 1 3 0 4 4 83

سلسلة إصياء العلی وم و هفظ الستون

نطب ایک لأبي الفضل الحافظ أحمد بن علي المعروف ب ابن حجر“ العسقلاني (۸۰۲:2ه)

ويليه إِمْدادُ الكظر في تؤضيح بَة الفكر لأبي القاسم يف الاس تعيداللّد اهمّة نغري الغجراتي استاذ اديت العبوي بمدرسة دعو الایمان

(دارة الصدیق دیوبند» دابیل

بسم الله الرحمن الرحیم امد لله رب العالین» والعَاقبة للمتّقین؛ والصَلوءٌ والمّلام عل الصادق الامین وعل آله وصخبه آجمعین» وعل مَن تبعَهمْ باخسان الل يَوْم الدين. اما بد فهذا مثن مین في مُصْطَلّح آهل الحَدِيْث المُسَتى بِتُخْبّة الفگ رف مُصُطَلّح أهل الأگر مع تَوْضِيْح مخت واعتَمَدذت فيّه عل شرح المصنف» واقتَبّسْت ف بعض المهمّات من تعْليّقات شرّحه؛ لِيَسْهْل جفظ المتن وفهْمه قبل تذرس شرح کب الفگر. # تضجیح الأغلاط الإمْلائيّة في المَکن مع تقابّل النْسَخ المخْتَلِفة المُكداولة. 6 كتَابّة الّصَ وفق قواعد الإمّلاء الحديثة مع وضع عَلامّات ۴ تَشْكِيّل الکلمات الصعبة والمُشكلة أو المَلْئَيِسَة. ۴ تَوْضِيّح مَا خفی عَلى المَبّتَدِي من عبارة المتن في الحاشية. ۴ تسَهِيّل صَبّط مضامین القَنَّ ِالعَنَاوِيْن فِيها. واللة سل آن من لمَزِيْدِ من خِدْمّة دِیٔنه القَویٔم؛ وَيَجْعَلَه خَالصًا

اوه الگریم.

آبو القاسم محمد الیاس اطمَّة نغري الهندي لبلة من رمضان ۸ ھ

الْحيْدُ يله الّذِئْ tka‏ الله غلم سيدا عمد

ِي أرْسَلَه یل الگایں کافة یا راوآ وَصحْيه؛ وس

قَإِنَّ التَانِیّف ‏ اضطلاح اهل الَدِيْثِ قَدْ گُثرّث بیط

يشم الله الرخمن الرَّحِبٔم

ند یل الیل يَرَلْ) ولایزال» ولم یذکرۂ لأن ماثبت قدمه استحال عدمه (عَالِم قَدِيْرَا)؛ بدأ الصنف بالبسملة ثم ثئی با حمدلة اقتداءًا بالقرآن الکریم» وتأسیا بالحديث الشهورعند آهل الأئر: "کل آمرذي بال لايبداً فيه بسم الله ال رحلن الرحیم فهو أقطع؛ ثم صلی على الني الکریم 7 بقوله: (وَصَلى الله عل سَيِّدِنَا مد الَذِيْ ارسله ال الاس کافة) كافة: جال من الغاس( وُكَدِيْدًا) حال من الضمیر النصوب فى أرسلف آي: آرسله مبشرا لبعضهم ومنذرا لبعضهم؛ (وعل آل محمَ) والال: أصله أهلءأبدلت اطاء همزة» فصارت َال توالت همزتان؛ فأبدلت العانية ألفاة فصا رآل؛ والراد يالآل: (ما من جهة النسب» كما روي عن ابن عباس رضي الله عنهماء أنه قال: "هم آولاد علي وجعفر وعقیل والعباس"» أو من جهة الدین» كما رُوِيٌ: عنه #: آل محمد کل تقي؛ [رواہ الطبراني] (وَصَحْبه وم سیم

(أمَّا بَعْدٌُ): أي: بعد ماذكر من الحمد والصلؤة (فَإِنَّ الكَضَانِيْفٌ) جمع تصنيف بمعنی: الصّف ( (ضطلاح أهُل الَدِيْثِ قد كَثْرَتْ)ء للأئمة في القديم والحديث (وَبيظَتْ) بالشروح والحواشي لیتوفر علمهه (وَاحْتُصِرتْ)؛ بحذف الزوائد على أصل الطالب متسر

نما قش الاخوان أن اک له مهم من ذلك قَأَجَبْتُه إن سواه رجَاء الاثیرا ج ‏ تِلْكَ الْمَسَالِكِ فَأَقُوْل: الخ اما أن یو کر لد ن له: طرق بلا عددٍ مُعَينٍء أَوْمَمَ حَضر:بمَا

فوق الاڈئین ایهم اواد

مها (فَسَأَلَْ بَعْضُ الاِخُوَانِ أن أَخَنصَ لَه الْمُهِمَّ ین ذٰلِكَ) الفاء: للسببیة لأنه لما كانت التصانیف بعضها مبسوطةء وبعضها مختصرة» ولم يڪن شيء مُلخُصا صار سببا لسواله -والراد بالاخوان: الطلاب-؛ فأجاب الصنف اوّلا إلى سژاله» و ّصه في آوراق لطيقّة كا قب التکروسطلع ادل الأ فرغب جماعة إلى ا لصنف انيا أن یضع علیها شرحا یل رموزهاه فأجاب ثانیا بقوله: (فَأَجَبْتُه جبته ال سُوَاله رجاء) طمّع (الاتیراج في لك المسَالكت). تقسیمات الخبر والحديث العقسيم الأول للخبر باعتبار تعدُد الأسانيد

(كَأَقُوْلُ): طالبا من اللّه التوفیق (اُيَرُ) عند علماء هذا الفن مرادف للحديث» فهو باعتبار وصوله إلينا (إِما أَنْ يَكُْنَ له: طرق) أي: أسانيد كثيرة (يلا) حصر (عَدَدٍ مُعیّن» أو مَعَ حَضر: بما وق ان أي: بئلاثة فصاعداء ما لم يجمع شروط ا تواتر (أَوْ هم أي: باثنين فقطء (أَوْيوَاحِدِ) فقط؛ والمراد بقوله ”أن يرد باثنين“: أن لايرد بأقل منهماء إذ الأقلّ في هذا الفن يقضي عل الا کثر.

الملحوظة: ولا بد للمتواتر من أربعة شروط: الأول: أن کون تعداد الرواة كثيرة الغانی: أن تكون الكثرة من ابتداء السند إلى آخره مساوية» الغالث: أن العادة قد أحالت توافقهم على الکذب» وكذا وقوعه منهم اتفاقا من غير قصد؛ الرابع: أن يكون مستئّد انتهائه الأمرالمشاهد أوالمسموع.

َالأَولُ: لمات لْمُفِيْدُ للم لقي رذ

والان: الْمشْهُوروَهُوَ سید سو بت را : ہیں

نابز ال سد بَحْثٍ

(فَالاوّلَ:) أي: ما له طرق بلا حصر متا وأمّا تسميته "متواترا" فهو من قبیل تسميّة النقول باسم الناقل» وهو (الْمُفِيْدُ للم اليَقِیْعٌ) آي: البديعيّ والضروري (بِشُرُوْطہ) التي تقدّمثْ؛ فأخرج الصنف بقید "الیقینی" النظریّ» واليقينُ: هو الاعتقاد الجازم الطابق» (وَالكَانن:) ما: له طرق محصورة أكثر من اثنين» وهو: (الْمَشْهُوْرُ) عند المحدثين» وسُمّي بذلك لشهرته (وَهُوَ: المُسْتَفِيْضُ عَل رَأي) جماعةٍ من ئمة الفقهاء وت بذلك لانتشاره؛ ومنهم: من غايّر بين المستفيض والمشهور بأن المستفيض: ما يكون في ابتدائه وانتهائه سواءً» والشهور: عم من ذلك» (وَالثَالِتٌ: الْعَِيْمٌ) وهو: أن لايرويه أقل من اثنين عن اثنين؛ وسمّي بذلك إما لقلة وجوده من: عَرَّ یره أولكونه قویّاه من: عرَّيعَنُ أي: قوي بمجيئه من طريق خر( ولیس فرظ للحي خِلافَالِمَنْ رَعَمَه) وهو أبوعلي الجبائي من المعتزلة؛ (والرابع م: الْعَريْبُ وَكلَهَا) أي: الأقسام الا ریق انكو سی الل وف الاک ۳0 ویقال لکل منها: خبرُ الواحد؛ وخبر الواحد فی اللغة: ما يرويه شخص واحد» وفي الاصطلاح: مالم يجمّع شروط التواتر.

آخبار الاحاد من حیث القبول والرد؛ القبول واقسامه

وَفِيّْهَا) اي: في الاحاد (المَفْبوّل) وحکمه: ما جب العمل به عند الجمھور ویثبت به الحكم الشرعي؛ (و) فيها (الْمَرْدُودُ)» وحذه: هو الذي لم يرجح صدق الخبر به» فلایثبت به الحكم الشرعي؛ وبيّن دلیل انقسام الا حاد إلى المقبول والمردود بقوله: وف الاسْتِدْلالٍ بها

خوال رُوَاتِعَاء دْوْنَ الاوّل. وعدي يماي ید للم ری بالَرائن عل المختار مراب إِمّا: آن تکُون ف أضل الست أؤلا. فلا ول الَْرْدُ الْمُظْلَق. الما مر التسْیُء وَِقِل 25 یل الا الم« له د 3

عَلَ الْبَحْثِ عَنْ أحْوَالٍ رُوَاتِهَا) من العدالة والضبط ونحوهاء (دُوْنَ الْأَوّلِ) وهو المتواتر؛ فكلّه مقبول لافادته القطع صدق خبره» بجخلاف غبره مین آخبار الخاد (وقد م یقم ق فبها) أي: ف أغخبار الالحاذ المنقسمة إن مشهور وغزيز وغريب (ما يفيد يفِيْدُ الْعِلَمَ) الیقینی (التَكرِيٌ) أي: الحاصل بالنظر والاستدلال (بِالْقَرَائْن) ومن القرائن: ما أخرجه الشيخان في صحیحیّهماه ومنها الحديث المقهور إذا كانت له طرق متباینةه ومنها السلسل بالأيمة الحفاظ التقنین؛ كما فصّلها المصنف في شرحه (عََ الْمُخْتَارِ)» خلافا لمن أبن ذلك؛ ومثال ابر لحف بالقرائن: كأن يخير إسانٌ بموت ولده الریض؛ مع قرينة البكاء وإحضار الكفن والنعش؛ وحاصل الكلام: أن المتواتريفيد العلم اليقيني فقطء والآحادٌ تفيد العلم النظري إن كانت محتفة بالقرائن» والا فهي مفيدة للظن. تقسيم الغريب

نم الْعَرَابةإِما: آن تَكُوْنَ ف آضل السَّنَدِ)»أي: في الموضع الذي يدور الإسناد عليه ویرجع؛ وهو طرفه الذي فيه الصحابی (أَوْ لا) يكون کذلك» بان يكون التفرّد في أثنائه (تَالْأَوَلُ: الْمَرْدُ اْمُظْلَق)؛ لأن العفرّد في أصله (وَالكَاِيْ: الْمَرْدُ لس سمّى نُسْبيا لكون العفرد فیه حصل بالنسبة ا شخص صق ویقال له "الفریب" غالبا ق الاستعمال؛ فز إِظْلاقٌ الْمَرْدِيةِ عَلَيْهِ)؛ لأن الغریب والفرد مترادفان لغة واصطلاحاء إلا أن أهل الاصطلاح غايّروا بينهما من حيث كثرة الاستعمال وقلته.

وَحَبرالاحاد بتفل عَدْ عَذْلِءنَامٌ الضَبْطِء مُتَصِلَ السَنَِ؛ عَْرَمُعلل و ماه هو الصحیم لذاته.

ماوت رتبا تبه ماوت هه الاوصاف.

زین م فد صجیخالبخارق» شم منم شم ره

التقسیم الأول للآحاد بالنسبة إلى صفات الروات

(وَخَبَرُ الاحاد) فهو كالجنس (بتفل عَدْلٍِ) احترز به عن أسباب الطعن المتعلقة بالعدلء وهي: الکذب» والتهمة بالكذب» والفسقء والجهالة» والبدعة» (كامٌ ال بْط) واحترز به عن أسباب الطعن المتعلقة بالضبط» وهي: فحش الغلطء والغفلة» والوهم سومته العللن-» و خالفة الفقات -ومنها القاذس وسن الحفظ (متصل الستد) اختزو به عن: العلّق» والمعْصَلء والنقطع» والرسل» (غَيْرَ مُعَلَّلِ وَلامَاذَ)؛ فعلم من هذا التفصیل: أنه لاحاجة ال قوله: ”غير معلل ولا شاذ“ إذ کلاهما خارجان عن الصحیح لذاته؛ ولکن الاتن صرح بهما ردا على من لابشترط بهما من الفقهاء والتقدمین من الحدئین» (هُو الصحیح لِذَاتِه).

اللحوظة: والراد بالعدل: من له ملكة تحيله على ملازمة التقوی والروءة؛ والمراد بالتقوی: اجتناب الاعمال السيّئة من: شرك آوفسق أوبدعة؛ والراد بالروءة: آداب نفسانية تحمل مراعاتها على العحَل بمحاسن الاخلاق وجميل العادات.

(وَتَعَقَاوَتُ رتبه) أي: رتب الصحیح (ب)سبب (تَقَاوْتِ ذو الأوْضَافِ) القتضية للتصحیح في القوة» (وَمِن کم كُدّمَ صَحِیْخ الْبْحَارِيّ) مطلقا على غيره من الکتب المصنّفة فی امحدیث» کالوطا وكبقيّة الصحاح والسانید؛ (ثُمٌ صحیح مُسْلِم) لشارکته للبخاري في اتفاق العلماء على تَلَقی کتابه بالقبول» (ثُعٌ) ما وافقه (شَرْظْهُمَا)؛ والراد بشرط الشیخین: روائهما مع بافي شروط الصحیح.

ان کٹ الشبط: الس إذايه رکا ررر بصخم فان ا لیرد ف في التاقل يث الکفرد دہ ولا سم

5 2 0

لس توب کا لم تق ماف لن هواود ثقء فان : بأَرْجَحَ فَالرّا چم لحم وَمُقَابلَہُ الفَّا٥ء‏ وَمَمَ الضّعْفِء

(فإِنْ حَفٌ) أي: قلَّ يقال: خف القوم خفوفاء قلُوا (الصَّبْظ) والمراد: مع بقية الشروط المقدمة في حد الصحيح (ف) الخبرإن كان بنقل عدلٍ خفيف الصَّبط متّصلَ السند فھو(ا ُسَنْلِذَايہ وَبحَثْرَةظْرٌقِه يُضَحَّحٌُ) آي: ذا وجد في الحسن لذاته طرق كثيرة فيحكم عليه بأد ضخيح لغيه نع قد يقي هنال قسم رابع وه مسق الغو تيز اصنف" بعد ذكر أسباب الطعن.

(فَإِنْ كُعَا) أي: الصحيح والحسن في وصف حديث وارد كقول الترمذي وغیرہ: هذا حديث حسن صحيح (قَلِلكرَدُدِ) الحاصل من المجتهد (في الثَاقِلِ) بأنه هل اجتمعث فی الناقل شروظ الصحة أو قصر عنها؟ وهذا الجواب (حَيْتُ) يحصل منه (التّمَرّدُ) بتلك الرواية (وَإلاً) أي: إذا لم يحصل التفرد (ف)إطلاق الوصفین معا عل الحدیث يكون (اعتبار إسنادين): أحدهما صحيح» والآخر حسن.

التقسيم الغانی للاحاد بالنسبة إلى الزيادة

(وَریادء راریهما) أي: الصحیح والحسن (مَقَبوْلة ما لم تَمَع َع متفه لِ) رواية (مَنْ هُوَأَوْنَقْ) مِمّن لم يذكر تلك الزيادة (فَإِنْ خُوْلِفٌ: بِأَرْجَحَ) منه لزید ضبط أو كثرة عدد أوغير ذلك من وجوه الترجيحات» كفقه الراوي وعلوٌ السند وكونه في كتاب تلقّاه الأمة بالقبول (قَالرَاجخ) منه يقال له: (الْمَحْفُوْظٌ) لأن الغالب أنه محفوظ عن الخطأ (وَمُقَابِلَهُ) وهو الرجوح يقال له (الشّاذْ)؛ لأنه انفرد عن رواية بقيّة الوا وله تفسهر آخرسیأتی

اراج مرف وَمُقَابلَه الْمنگُرُ

الم انس ان وافقه غبره فهو هو اماب وان وجد 7 هه فهوالشاهد.

وه تب الطرّق ذلك هُوَالاغِبَاز ۱ پا 3% 3%

5 المفيول: لن سل ص 4 .002و کم وَإِنْ

عغورض بیثله: فان ا از 3 تلف ایی او لا

بيانه فی سوہ الحفظ؛(و) إن وقعت الخالفة له (مَعَ الضّعْفِء فالراجخ) يقال له: (الْمَعْرْوفُ) لكونه معروفا عندهم» (وَمُقَابلُُ) وهو الرجوح يقال له (الْمُدْكُرُ)؛ لأنهم آنکروه؛ وله تفسير اخر سياتي بيانه في اسباب الطعن.

(وَ) ماتقدّم ذكره من (الْقَرْدُ النَّئُ إنْ) وجد بعد ظنّ كونه فردا (قَدُ وَاقَقّه غَيْر) بأن يروي آحد من ذلك الصحايي (قلف) لاف الراوي ار فز اة بکشر الباء الوحدة.

والتابعة علن مراتب؛ لأنها إن حصلت للراوي نفسه فهي "التامة"» وان حصلت لشیخه فمّن فوقّه فهي "القاصرة"؛ وحصل منها العقوية؛ (وَإِنْ وُجد مَثْنٌ) بان يرويّه أحد من صحابی آخره وذلك التن (يُشْبِهُه) أي: يماثله في اللفظ والعنی» أوفي العون فقط (فَهُوَ الشَّاهِدُ).

اللحوظة: (و) اعلم! أن (تَتَبُمُ الطرق) أي: استقراء الأسانيد من الجوامع والمسانيد والأجزاء (لذْلِكَ) الحديث الذي يُظن أنه فرد ليُعلم: هل له متابع أم لا؟ (هُو الاغتباز).

التقسيم الغالث للاحاد بالنسبة إلى المعارضة (ئُعٌ الْمَمْبُولُ: إن سَلم من الْمُعَارَصَةِ) أي لم يأت خبر يضاده (قَهُو الْمْحْكَمُ) اء

الف

وف بت الاح ف فهو التّاسخ وَالآَخَرُالْمَنْسْوْحُ؛ وال فَالتَرْجِيْح 2

بد ¢ ¢ مارد ما آن کون لِسَفط أوْطْعْن. الفط ما آن ڪون من مَبَادِىْ السَتَدٍ من مُصتّف او

الراسخ» (وَإِنْ عورض) فلایخلو: إما أن يكون معارضه مقبولا مغله» أو يكون مردودا؛ فالغانی لا آثر له؛ وان كانت المعارضة (بیئله) فلا یخلو: اما أن يڪن الجمع بين مدلوآیهما بغيرتعسّف-أي: بغیر عدول عن الطریق الستقیم- لا بمکن؛ (فَإِنْ مک الجن ق) هو النوع السمی ب(مختلف الَدِيْثْ)؛ وان لم يمڪن الجمع؛ فلایخلو: إما أن يعرف التاریخ لا) فان عرف (وَكَبَتَ الْمُتَأَحٌد) بالتاریخ بی و که ناسخا مجاز؛ لأن الناسخ في الحقيقة هو الله تعاكء (وَالاحَر الْمَنْسُوْحُ)

ال أي: وان لم یعرف التاریخ فلایخلو: اما أن يمڪن ترجیح انها عل الآخربوجه من وجوه الترجیح -ککونِ أحدهما محرّما والاخر مُبیحا فالراجح هو المحرّم-» أولا؛ (ف) هناك (اللَرْجيّح ثُمٌ التََقَفُ) عن العمل بأحد الحديثين؛ والععبير بالتوقف ول من التعبير بالتساقط؛ وهذا الترتيب عند الشوافع» وأما عندالأحناف فقال السرخسي: الترجيح ثمّ التطبيق ثم النسخ.

المردود وأقساعه: آسباب الرد باعتبار السقط

(قُمٌ رد وموجب الرد (إِمًا: آن يحُوْنَ لِسَقْطِ) من إسناد (أو ظْعْنِ) وعيب في الراوي عل اختلاف وجوه الطعن؛ والطعنُ هناك عم من: أن يكون لأمر يرجع إن ديانة الراوي أو إن ضبطه؛ وال إذا كان لسقط (فَالسَّفَظ:) آي: الحذف (إِمّا ان کون ین مَبَادِي السََّدِ مِنْ) تصرّف (مُصَئَفِه از ین آخرہ) أي: الإسناد (بَعْدَ لاب أو یر ذْلِكَ).

مِنْ آخره بعد الابعت او غَيْر ذلك. 6 جر ۳ ۳ 5 ار او س 0 8 شك سے ۵ سر ق فالاوّل: المعلق وَالكَانيَ: المرسَل والمّالیث: ان کان بائتین

سے

فصاعدا م الوا فهو: امہ A‏ ءالا کال | لمنقطع.

م كَدْيَكُوْنُ وَاضِحَاء او حَفِيًا:

فالاوّل: يُدْرَكُ بِعَدع الكَلاقي؛ ون کم اختیج إلى الگاریٔخ رالگافي: لد لس ویر بصِيْعَةٍ َيل الي گمن» وَقَالَ.

زا رل الى ) سواء كان الساقط واحدا أو کثر؛ والفرق بینه وبين العضل الذي سیأتی ذکره عموم وخصوص من وجہ (وَالكَاِيِ وَهُو): ما سقط من آخره من بعد العابعي؛ فهو (الْمُرْسَلُ) الخاصٌ» وصورته: أن یقول التابي -سواء كان كبيرا أو صغيرا-: قال رسول الله : كذاء أو فعل رسول الله كذاء أو نحو ذلك؛ وقد يراد بالمرسل الانقطاع العام أيضاء كما أراده الحافظ في حدّ الحسن لغیرہ؛ (و) القسم (الكَّالِتُ:) من أقسام السقط من الاسناد» وهو (إِنْ كآنّ) السقط (باثتیّن قَصَاعِدًا) أي: زائدا عليهما (مَمَ الكَوَالي قَهُو: الْمُعْصَلُ وَإلاً) فإن كان السقط باثنين غير متواليين في موضعين مثلا () هو (الْمنْقَطِمْ)» وكذا إن سقط واحد فقطء أوأكثر من اثنين» لكن بشرط عدم التوالي؛ وسمّي به لانقطاع سلسلا اساد

الملحوظة: نعم! قد يطلق الانقطاع ويراد به الانقطاع العام أيضا.

(ثم) السقط من الاسناد (قَدْ يَحُوْنُ واضخا) أي: ظاهراء ککون الراوي مثلا لم یعاصر من رویٰ عنہ (أو) يكون (حَفِيًا) فلایدرکه إلا الأيمة الحدّاق المظلعسون على طرق الحديث وعلل الأسانيد (فَلَأوَل) من نوعي السقّط» وهو الوضوح (يُدْرَكُ ب دم الگلاقی) بین الراوي وشیخه بکونه لم يدرك عصرّہ أو آدرکه لکنهما لم يجتمعا ولیست له منه إجازة» ولا وجادة (وَمِنْ تم احْتِيْجَ) في هذا الفنّ (إ4 القَارِیٔخ).

() القسم (الكَاي) وهو السقط ا حفیء ومنه (الْمُدَلّسُ) -بفتح اللام- إِنْ لم يثبث

وکذا المْرْسَل ان من معاصر لم یلق. 3 23 ثم الطَعْنُ: اما ان ون ِکذب الرّاوِيُء و ثُهْمَيْہ ه بذك

سماعه او لم پثبت سماع هذا الحديث؛ وس نک بان لمن لکون الراوي لم يُسمٌ من حدّثه» وأوهّم سماعه للحديث مِمَّن لم يحدّئه به واشتقاقه من: الدلس -بالتحريك- وهو: اختلاط الظلام بالدورة سك يذلك لاشتراکهما في لاہ ورم المدلّس بصق من صيغ الأداء (تختیلْ) 2 (اللَع) بق ادنس رس سهد خف كف ) نا ال رکم الدلس: أن لایقبل منه الا ما صرح فيه التحدیث؛ زمى رفعج فا مر( لاتجَوّرَ فيها کان كذباء کان قول سمعَث؟ (وَکدّا) أي: ٠‏ من السقط ا لحني (الْمُرْمَل | 42 إذا صَدَرَ (مِنْ مُعَاصِرِلَمْ يلق) أي: لم یعرف أنه لقي من حدّث عنہ؛ والفرق بين الدلس والرسل الخفي دقیق» وهو: أن العدليس يختص ب:مّن روى عمّن عرف لقاءه إيا» ولم يثبت سماعه مطلقاء أولم يثبت سماع هذا الحديث؛ الرسل الخفي يختص بمّن روى عمّن عاصره ولم یعرف أنه لقيّه. اسباب الرد باعتبار الطعن

کم الطعْنْ) يكون بعشرة أشياء» بعضها يكون أشد في القدح من بعض؛ خمسة منها تتعلق بالعدالة» وهي: الکذب والحهمة بالكذبء والفسقء والبدعة:؛ والجهالة؛ وخمسة تتعلق بالضبط وهي: فحش الغلط والغفلة» وخالفة المقات» والوهم» وسوء الحفظ؛ لكن الحافظ -رحمه الله تعالن- لم یعتن بتمييز أحد القسمین عن الآخر لصلحة اقتضت ذلكء وهي ترتیبها على الأشد فالاشد في موجب الرد على سبیل العدلي.

وأما دلیل الا نحصار فلا الطعن (إِمًا أن يَّخُوْنَ لک زب الرَّاوِيْ) في ا حدیث النبوي بأن يروي عنهە ئل ما لم يِقُلّه متعمّدا لذلك (أؤ مُهْمَيه بِذٰلِكَ) بأن لایروی ذلك ا حدیث إلا من جهته ویکون مالفا للقواعد العلومة» وکذا من غرف بالک نب في کلامه (أؤ فخش غلطه) أي: کثرته في أداء الحديث» وذلك بأن یکون غلط الراوي

8

جَهالیه» از بذعته ا وسُوْءِ جفظه:

الاو الم » والقان: الم ك وَالكَالث: المنكة عل اي كُذَا الراب وا امش نم الْوَهْم ٍن اطم عليه بالقرائن» وجنع الطری: ق الْمُعَللُ.

أكثر من صوابه» أو یتساویان؛ وأما إذا کان القَلّط قلیلا فإنه لایؤٹر إذ لايخلو الانسان من القَلٌط والنسیان؛ (أَوْ عُفلیه) عن الاتقان في تحمل الحديث؛ (أز فِسْقِه) أي: بالفعل -كالزنا-» والقول -كالغيبة وغیره- مما لایبلغ الكفر؛ والفرق بین الفسق والاول -أي: الکذب- عموم وخصوص مطلقا؛ وانما آفرد الأول -مع کونه داخلا في الفسق- لكون القدح به أشد في هذا الفن.

(أَوْ وَهْمِه) بأن يروي عل سبيل التوهم» (أَوْ حَالَمَتِه) أي: للثقات» (أَوْ جَهَالته) بان لايعرف فيه تعديل ولاتجريحٌ معيّن (أَوْ يدْعَتِه) وهي: اعتقاد ما أحدث عل خلاف العروف عن ال سی 37 وعن اصحابه عليه السلام لا بمعاندة؛ بل بنوع شبهة بدلیل باطل» (أَوْ سُوِْ جْظه) وهي: عبارة عن أن لايكون غلظه آقل من (صابته.

(ف) القسم (الْأَوَّلْ) وهو: ما یکون بسبب كذب الراوي» فهو (الْمَوْضُوْعٌ)؛ وهو حرام باجماع الامَة لقول النبي #: "من کذب على متعمّدا فلیتبوَاً معده من السار"؟ () القسم (الكَانٍ) من آقسام الردوده وهو: ما یکون يسبب تهمة الراوي بالکذب فهو مرف وَالَالِتُ: نکر عل رَأي) من لايشترط في النکر قيد المخالفة (وگذًا الاب واایش) آیضا منكرٌ فمّنْ فخش غاطه أو کثرت غفلته او ظهر فسقه فحدیثه منکر.

3 م لوف وهو القسم السادس؛ وانما عبر باسمه الصربیح لطول الفصل (إِنِ اطْلِعَ عَلَيْه) أي: على الوهم (بالْقَرَائْنِ) الدالة عل وهم راويه من: ول مرسّل أو منقطع؛ أو إدخال حديث في حدیث» كإرسال موصول وق ف مرْفُوع؛ أو نحو ذلك؛ وعضل

سے

م محالم "ان کات بتغیرالسیَاق» فمدرج الاستاد.

أَؤْيدَمْج قرف تانج نوج الم

یریم أو با التْقلَب

بزیادو رای فَالمَرِيْدُ دق مُتصِل الاسانید.

او اله ولا مُرَجْمَء فَالْمُضْطَرِبُ. وَقد یِقَم الابدال عَمْدَا

معرفة الوهم به چ اللي تع 1 ت هذا مب آي: سباق الاسناد (ف) ۳۳ 6 فيه ۳۹ 00-0 تاد ۳ ا آنواع» فمن شاء فلیراجع إلى شرح نخبة الفكرء (أَوْ بِدَمُچ مَوْقُوْففِ) من کلام الصحابة» أو بدمج مقطوع من کلام التابعین واتباعهم (يمَرْفْوْعٌ) من کلام الب اَل ین غير فصل (ق) هذا پت اس 0 3 یب هنا 2 شامل سخ أيضا تال یل بن مرة؛ 7 اس أحدهما 2 قن لاد (ف)ھ هذا اه فلت وقد يقع او ف اللتن والسند أيضا؛ (أَوْ) كانت الخالفة (بِرِيَامَة رَاو) في أثناء الاسناده ومّن يزدها آتقن مِمن زادها (ق) هذا النوع هو (الْمَزِيْدُ في مُتَصِل الْأَسَانِيْدِ) أي: الأسانيد الم له وشرظ تحققه: أن يقع التصريح بالسماع في رواية مَن لم يزدها حيث يقع الزیادةہ وضذا مق تجح جانب الحذف بقرينة دالة على الوهم؛ (أَوْ) إن كانت المخالفة (بِبْدَالِه) أي: إبدال ہو جو ون رك 1 پروي اثنان آواکٹر روایۂ وا وه ف ۳ وجهة والاضطراب يقع في الإسناد غالباه وقد يقع في المتن أيضا.

الملحوظة: (وَقَدْ يق الإبْدال) في المتن أو الاسناد (عَمْدًا) لمن يراد اختبار حفظه

أو بتفیبر حرف أو حُرُوْفٍ مَع بَقاء السّيّاقِِ فالنصحّف اشحف لاور ند تفیئر الٹنِ بالتفص وَالْمُرَادِفٍ الا لالم يما یل المعَان. إن ڪن اغا خییج لن رج الْعریب» وَيَيَّانِ اْمشْكِل. الگ رها أن الاو ق تساه نم موه یذ کر بعیر ما اشتهر به لِعَرَضٍِء

افج

(امْتِحَانًا) من فاعله» كما وقع للبخاري والعُقیلی وغیرهما؛ (أَوْ) كانت الخالفة (بتغییر حرف از خروب) في العلظ (معَ بَقاء) صورة الخط في (السياق ) أى: في سياق اللفظ» فإن کان ذلك التغيير بالنسبة إلى القُقط - كحسم وجسمت (فَالمْصَخّفُء و) إن كان بالنسبة إلى الشكل -کحفص وجعفر- فهو (الْنْحَرَف) ومعرفة هذا النوع مقصودة وقد ق لنصحیف راحسرت يا را جمیعا:

الملحوظة: (وَلايجُوْرُ تَعَمُدُ تَغْیئ) صورة (الْمَثنِ) مطلقاء ولا الاختصار منه (بالتقص) ولا إبدال الاه للفظ ب(الْمُرَادِفِ) 1 رید ِعَالم) بمدلولات الألفاظ ريما ل الْمَعَاِن) على الصحيح في المسألعين (فَإِنْ کُفی الْمَعْنى) بأن كان اللفظ مستعملا بقلة وکان الخفاء في معتی اللفظ (احییج 1 الس المصنفة في ( شرح الْعَرِيْبٍ)؛ وإن كان اللفظ مستعملا بكثرة لكن في مدلوله خفاء ودقّة أحتيج إلى الکتب الصنفة في شرح معانی الأخبار (وَييَانٍ الْمُشكل) منها.

رم اا( بالراوي يذاه او فاته وهي السبب الغامن في الطعن (وَسببَھا:) آمران: آحدهما (أَنَّ الاو قد تعکْثرُ نُعُوْتَه)ء أي: مايدلٌ على الذات من | سم او كية از

وصنفوا صَنَفُوَا فیه الْمُوَضّحَ ۱

سم ط8 ى لير

وَقد يحون متا الأخْدُ 3 يَصَنَّهُوَا فيه فيه الوَخدان؛ او لایس اختصاراءوفیه ليهات

یل اسهم وه لفط الئل عل اصح فان سحي وانفرد ژد عنه 5 تيل الْعَيْنء أو افتان قصاعدا لبق قمجهول ا ال وهوالمستور.

ملد عَة 3 ما یمک أَوْيِمُقَسَق:

لقب أو صفة آ و جرفة ودب فیشتهر بشيء منها (قَّدُ گر بعَيْرِ مَا امنهر به لعرض) من الاغراض, فيظن أنه آخر؛ فیحصل الجهل باله؛ وسمّاه الحافظ ب ”الما“ قان المتّفق والمفترق؛ (وَصََوافِیّه) أي: في هذا الدوع (الْمُوَضّحَ) لاوهام ا جمع والعفريق؛ () الأمر الفاق أن الراوي (قد بكرن عاد من ايك (تاحي ظز الاک ع فیک ون مجهولاء (ز) قد (صَتَقُوْا فیّه الْوُحْدَانَ) وهو مَن لم یرو عنه إلا واحد (أَوْ لايْسَمّى) الراوي (اخْتِصَارًا) من الراوي عنه» کقوله: أخبرني فلان أو شیخ؛ ویستدل عل معرفة اسم البهم بوروده من طریق آخرقٰ مس فیهاه (3) صنقوا یه باه ولایقب ل) اط سدیث (الْمُبْهّم) ما لم یسم من طریق آخر (وََوأَبْهمَ بلَفْظِ التَعْدِيُلِ) كأن يقول الراوي عنه: أخبرني العقة لأنه قد یکون ثقة عنده جروحا عند غيره؛ وهذا (عل الأصَع) في المسألة؛ (َِنْ ُعَيَ) الراوي ووتّقه (وَالْمرَ) راو واحد (بالرواية عَنْهُ َ) هو (حَحْموْلُ الْعَيْنِ)؛ وهذا كالمبهم في الحكم؛ فلايقبَلُ حدیله إلا أن يونّقه غير من ينفرد عنه -عل الأصح-» وكذا إذا ركاه من ينفرد عنه على الأصح إذا كان متأهّلا وصالا للتوثيق؛ (أو) إن روى عنه (اثُنَانِ قَصَاعِدًاه وَ) لكن (لمْ وتء ق) هو (حَجْمُوْلُ الالء هو الْمَسْكُورُ). (ثُمَ اليِدْعَةُ) وهي السبب التاسع من أسباب الطعن في الراوي» وهي (إِمّا) أن

سے ت ا

الاو لا NES‏

ىصسے) س ء۶

وَالَكَانيْ :يل من ل بسن یں بذعيني لصم إل إذ روی ما يقي ہے نی ہے ےا حرجا مب

ثم سوه المیفظ: إِنْ کات لازم فالتا عل رأي او طار؟ قَالتُختلظ. ومول توب م السوحء 9ھ“ مه بمعتير» وَکذا اچ

اا والمدلس: صار كييك سستا ایل بالعجنوع 3% 3% 3%

تكون (بِمُكَئَّرِ) کان يعتقد ما يستلزم الكفر اتفاقا أو اختلافا (أو بِمَُسَّقَء فَالأَوَلُ: لايَقْبَلُ صَاحِبَها هو ) رواية (الكَاِيِ) وهو من لاتقتضي بدعته العکفیر أصلاء (يُقبَلُ مین دَاعی) إِ پذعیه (في الْأصَمّ إلا ِن رَوَى مَا یو بذعته یرد عل الْمُخْتَاٍ ويه صرح الحافظ أبواسحاق ابراهيم بن يعقوب رجا سَيْحْ) أبي داؤدہ و(النَّسَايٌ).

(ثٌُ سْوْءُ الِفْظِ) -وهو السبب العاشر من أسباب ٠‏ الطعن- عل قسمين: لاه (إِنْ کان لازما) للراوي في میع حالاته (ف) هو (الشَّادُ عل َأي) بعض آهل الحدية؛ رو إن کان سوء الحفظ (طَارتًا) على الراوي!ما: لکبرہ آولذهاب بصرہ آولاحتراق كتبه(5) هذا هو (الْمُخْتَلِظ) أي : فاسد العقل نياك مذكورة؛ والحكم فيه: أن ما حدث به قبل الاختلاط إذا تميز ثبل» وإذا لم یتمیز توف فیه» وكذا من اشتبه الامر فيه.

الحديث الحسن لغيره

(وَمَیٰ نیع السَّيّءُ ْيِف بمُعَْيرِ) بأن يكون فوقه أو مئله لا دونه (وَكدًَا) الختلط الذي لم یتمیزه وكذا (الْمَسْتُوْنُ ) كذا الاسناد (الْمُرْسَلُ وَ) كذا (الْمدَلَّسُ:) إذا لم عْرَفِ الحذوف منه (صَار حَدِيْتُهُمْ حَسَنًا لا لاه بَلْ) وصفه بذلك (ب) اعتبار (المجْمُوع) من التابع والتابع.

عل الاسلام ول للك 0 الأصَحٌ.

العقسيم الغاني للخبر باعتبار غاية السند

(ثُمٌ الاستَا) وهو الطریق الوصلة إلى التن» والتن: هو غاية ما ينتهي إليه الإسناد من الکلام؛ وهو (إِما أن يّنْتَهِيَ یل ای #) ويقتضي لفظه اما (تَضْرِيْحًاه أو خکما): أن النقول بذلك الاسناد (مین) جنس (قَوْله 4 آز) من جنس (فِعْلِه أو) من جنس (تَفْرِيْرِه).

اللحوظة: شروط الرفوع من القول حکما ثلاثة:١-‏ أن یکون الراوي من الصحابة الذين لم يأخذوا عن الاسرائیلیات»؟ - وآن يكون التن ما لا جال فيه للاجتھادہ ۳ - ولاتعلق له ببيان لغة أو شرح غریب.

(أو) تنتهي غاية الاسناد (إِلَ الصَحایح كَذْلِكَ)؛ آي: مثل ما تقدّم في کون اللفظ يقتضي التصريح بأن النقول هو من قول الصحابي أو من فعله أو من تقریرہ ولا يجيء فيه جمیع ما تقدّم» بل معظمه؛ والتشبیه لاشترط فيه الساواة من کل جهة.

اللحوظة: ولا کان هذا الختصر شاملا لجمیع أنواع علوم الحديث استطرد الحافظ من إلى تعریف الصحابي العتبر عند الشوافع» فقال: (وَهْوَ: مَنْ نی ال فَ2 وهذا في التعريفه کالجنس؛ وقولہ: (مژا) کالفصا: بخرج من حصل له اللقاءہ ڪن فی حال کونه کافراء وقوله: (به) فصل ثان يخرج مومنا لکن بغيره من ال نبیاء عليهم الصلوة والسلام» وقوله: (وَمَاتَ عَل الإسُلام) فصل ثالث» يخرج من ارتد بعد أن لقيّه ڑا بد ومات عل الردہ کسید الله بن جحش اور کلت رکا ہین له له وناب وبين موته على الاسلام اأص آ) تنتهي غاية الاسناد (إِلَ الابی: وضو من لت الصَّحَايَ كَذْلِكَ) وهذا التشبیه متعلق باللقی وما ذکر معه إلا قيد الایسان به؛ لانه خاص بالني 37.

ال القَابیٔ: وَهُوَمَنْلَقی الصَّحَايَّ گذلك:

الأول الْمَرْفوْحٌ وان الْمَوْقُوْفُء وَالكَايِتُ افو وَمَنْ دون الگابی فئه مثْله.

وَالْمُسْتَدُ: مَرْفْوْعٌ صَحایخ بِسَتَد طاهره الا تصال.

8

سے سے ۳

3 2

(ق) القسم (الْأَوَلْ) وهو ما تنتهي إلى الب 5 غاية الإسنادہ هو (الْمَرْفُوْعُ) سواء کان ذلك الانتهاء بإسناد متصلء أم بمنقطع (وَالثَاُ) هو (الْمَؤفُوْفُ) وهو ما انتهن إلى الصحابيء (وَالكَاِتُ: الْمَقَطْوْعٌ) وهو ما ينتعي إلى التابعيء (وَمَنْ دُوْنَ الَابيَّ) من أتباع التابعين فمّن بعدهم (فِيِّْ) أي: في التسمية (مثْلَه) أي: مغل ما ينهي إلى العسابي في قسمیة جميع ذلك مقطوعاء وان شئت قلت في السابي ومَنْ دونه: موقوف على فلان (وَيقَالُ لأأَخِيْريْنِ) أي: الموقوف والقطوع (الْأَكرُ).

الملحوظة: (وَالْمُسْتَدُ) قي قول أهل الحديث: هذا حديثٌ مسند» هو (مَرْفُوْعٌ صَحَايٌ) فقوله: مرفوع کالجنس؛ وقوله: صحابي» كالفصل يُخرج به ما رفعه التابعي فإنه مرسل أو رفعه مّن دونه فإنه معضل أو معلق أو منقطع (بِسَنَدٍ اهر لاصال) يخرِجٌ ما ظاهره الانقطاع.

ن قل عَدده: : صفة عَلِي كُشْعْبَة.

ا

وَالكَاِيْ: الْسَيْ.

وفیه الْمُوَافَفَةُ وب ول 2 شيخ ۳ د ال من I:‏

فیه بل وهو: الوضول لیخ شَيْخِه كَذْلِكَ.

العقسیم الغالث للخبر باعتبار قلة الوسائط

(فَِنْ قَلَّ عََده) بالنسبة إلى عدد رجال سند آخر (َما أن تنک یی إلى الم /لة) بذلك العدد القلیل بالنسبة ال أي سند آخر يرد به ذلك الحدیث بعینه بعدد گئیں:(آو) ينتهي (إِل إِمَاع ذِيْ صفة عَلیّة) من الحفظ والفقه والضبط (كُشُعْبَة) ومالك والفوري والشافعي والبخاري والسلم ونحوهم؛ (فَالَأوَل) وهو: ماينتهي إلى الي ال الْمُظْلَق. وَالقَانئ:) العلو (النََسْىُ) وهو: ما يقل العدد فيه إلن ذلك الإمام؛ ولو كان العدد من ذلك الامام إلى منتهاه كثيرا.

(وَفِيّ) أي: في العلو النسي (الْمُوَاقَقة وهي: لصو ال مَیْخ اح د الْمُصَنَفِيْنَ من عبر طریقه) أي: الطريق الذي تصل ال ذلك المضنف المعين؛ ومثاله: روى البخاري عن قتيبة عن مالك حدیثاء فلو رویناه من طريقه كان بیننا وبين فَتيبة ثمانیة» ولو روینا ذلك الحديث بعینه من طریق أي العباس السرّاح عن قتيبة لكان بيئّنا وبيته -مثلا- فيه سعبة» فقد حصلت لنا الموافقة مع البخاري في شيخه بعينه مع علو الإسناد على الإسناد إليه لقلة العدد بدرّجة (وَفِيْه) أي: في العلو النّسبِي (الْيَدَلُ وَهُو: وضو ل سَيْحْ سَيْخه گذلك) أي: من غير طريقه مع عُلرٌ بدرجة فأكثر» كأن يقع لنا ذلك الإسناد عل الإسناد

فيه الْممَاوَائ وهي: استواء عَدَد الاستاد من الرَاوی إن اچ شر ار رد وَفِيّهِ المْصَافَحَة» وهی: الا سُيِوَاء مَعَ یذ ذلك المْصَتّف» وَيُقَابِلُ العْلَوَبِقمَايه الْرُوْل. 3 23 23

89 حد

إليه بعينه من طريق أخرى إلى القعنبي عن مالك فيكون القعنبي بدلا فيه من قتيبة.

(وَفِيّه) أي: في العلو النّسْي (الْمُْسَاوَاك وهي: استواء عَدَدٍ الاستاد من الرّاوِي إن آخره) أف الاسناد (مع! استاد ان المْصَتَفْینَ) کان يروي النسائی مثلا حديثا یقع بينه وبين الي فيه اعد عشر نفساء فیقم لعا ذلك الحديث بعيته پاستاد انضرا الي يقع بیننا فيه وبين السی ٤ة‏ أحد عشر نفساء فنساوي النسائی من حيث العدد مع قطع ظرمن من ملاحظة ا ان ای (وفیه) آي: في باه لس آیضا مہ العادة جرت ف الغا سا بین من - (َْقابل له بافتایه) 0 (الثزُوْل)؛ فيكونٌ کل قسم من آقسام العلو يقابله قسم من آقسام النزول.

فان مقار الراري ومن 7 وط لسن الق هو الافران.

وان ری کل نما عن ال کر: مدیج.

ان ری عن دوت الا 2 عَن الاصاغر» ومنه: الاباء

ران اشْتَرَكَ اِنْنَانِ عن سَيْخ وَتَقَدَّمَ مَوْتُ آحَیهماه فَهُوَ: سایق وَاللاحِق.

التقسیم الرابع للخبر باعتبار الراوي والروي

(قَإِنْ سارك الرَاوي وَمَنْ ری عَنْهُ في) آمر من الا مور التعلقة بالرواية مشل (السَنّ وَاللُ) وهو الأخذ من الشائخ (فَهُوَ) النوع الذي يقال له: رواية (الْأَقْرَانٌُ) لأنه حيعة یکون راویا عن قرینه؛ (وإن وی كل كتهتا) أي: القرینین (كن ار ف) هو (الدیج)» وهو آخص من الا ول» وکل میج آقران» ولیس کل آقران مدبجا.

(وَإنْ رَوَى) الراوي (عَمّنْ دُوْنَهُ:) في السن أو في اللقی أوفي القفدار(قً) هذا العوع هو رواية (الْأكَابِرُ عن الأصَاغِرء وینه:) أي: جملة هذا النوع رواية (الْآَبَاء عن اْأبْنَاِ)» والصحابة عن التابعين» والشيخ عن تلمیذہ وو ذلك؛ عکیسه) أي: في رواية الأصاغر عن الا کاب (كَثْرَة؛ وه مَنْ رَوَى عَنْ أبيْهِ عَنْ جده).

ملحوظة في السابق واللاحق: (وَإِنِ اشْتَرَكَ إِنْنَانِ) في الرواية (عَنْ شَیٔخ؛ وتف دم مَوْتُ أحَدِهِمًا) على الآخر (فَهُوَ) أي: الأول (السَّابقٌ) باعتبار آحدهماء (و) الشانی (اللأَّحِقٌ)؛ قال الحافظ: وأكثر ما وقفنا علیه من ذلك ما بين الراويين فيه ف الوفاة: ما وهمسون سنة؛ وذلك: أن ا حافظ السَّلَفي سمع منه أبو علي ورواه عنه» ومات أبو علي عل زاس اخس ما ثم کان آخر أصجاب السلفی بالسماع سبطه ابا القاسم عبد الرحمن؛

وکانت وفاته سنة خسمين وست مأة.

۳ ا نب سه 7 ےج لہ می اس وان رَوَى عن انين متفقی الاسم رلم یی راء فباختصاصه E‏ عن پا سے حر دنا ۲ و ر 2 باحدهما یتبین المهمّل. ا وم ےا و گا او ہی عا 0 ہے روک تھے ےئ :سی سر مارد او احتمّالا قبل في الاصح وفیه:

رن اتَمَىَ الرُوَاةُ في صِیّغ المَاء أو غَيْرِهَا مِنَ ا حالاتِ فَهُوَ

ملحوظة في المهمل: (وَإِنْ رَوَى) الراوي (عن ان مت الاشم) فقطءأومع اسم الأب أيضاء أو مع اسم الجد أيضاء أو مع النسبة (وَلَمْ يَكَمَيَرَا) فمن أراد لذلك ضابطا كليا یمتاز به أحدهما عن الآخر(قٌ) ليعلم أن (باختصاصه) آي ایخ المرويٌ عنه الراوي (بِأَحَدِهِمَا يَتَبَيّنُ الْمْهْمَلُ): وكذا بأن يسكن الراوي في قرية أحدهماء أو يڪون قرابةٌ لأحدهما؛ والفرق بين المهمل والیهم: أن المبهم لم يذكر له اسم والهمل: يذكر اسمّه مع الاشتباه

ملحوظة فی من حدّث وسي: (وَإِنْ) رویٰ عن شيخ حديثا و(جحن) الشیخ (مَرُوِيهُ) فان کان الجحود (جَزْمًا) کان یقول: کذب علء» آو ما رویث هذا! (رذٌ) ذلك الخبر لکذب واحد منهما لا بعینه» ولایکون ذلك اد قادحا في واحد منهما للتعارض (أو) کان جحده (اختمالا) كأن یقول: لاأعرف هذا الحديث! (فبل) ذلك الحديث (فی الْأصَحّ) وهو مذهب جمهور أهل الحديث وأكثر الفقهاء والتکلمین» لأن ذلك يحمل على فسيان الشيخ. (وَفِيْهِ) أي: في هذا النوع صتّف الدار قطني كتاب (”مَنْ حَدَّتٌ وَفَیی“).

ملحوظة في الحديث المسلسل: (و) الحديث مسلسل (إِنِ اتَقَقَ الرّوَاهُ) في إسناد من الاسانید صِیّغ الأداءِ) ک:سمعث فلانه قال سمعت فلانا: (أَوْغَيْرِمَا مِنَ احالات) القولية» ک :سمعث فلانایقول: "آشهد الله“ لقد حدثني فلان: ال أو الفعلية

کقوله: دخلنا عاك فلان فاطعنا تمرا إلخ» أو القولية والفعلية معاه کقوله: حدثني فلان -وهو اخذ بلحیته- قال: امن بالقدر (فَهُوَ ال 9 A‏ ).

فالاوّلان: لمن سیم وحده مِنْ 1 السَیْخ فان جع مم عبر را :آَضرَحها وَأَرقَعُمَا نی الامْلاء. َالكَالِثُ والرّابمْ: یمن قرا بتفیه قٍن جم: هو 6 ایس

مبحث في صِیّغ الأداء

(وَصِیع الا غل ثمان مراتب: الاو ل (سَمِعْتُ وَحَدَّثَْ؛ 4 أشتون: وَكَرَأَثُ عَلَيّه) وهي الرتبة الخانية؛ (ثه: ری عَلَيهِوََنا أَسْمَعْ) وهي الخالحة (ثُمَ:أَنْبَنْ) وهي الرابعقه (تُمَ:نَاوَلَْ) وهي ا حامسةہ (ثُمَ:مَاقَهَْ) آي: بالاجازه وهي السادسته (ْمْ: کب إِكٌ) بالإجازة» وهي السابعة؛ (ثُمَ:عَنْ وَتْحْوُهَا) وهذا مثل: قال وذکر وروی» وهي الشامنة.

() اللفظان (الأرّلان) من صِیّغ الاداء» وهما: سمعث وحدثني صالحان (لِمَنْ سیم وَحْدَهُ مِنْ لفظ الشَّيْخ)» وتخصيص السحدیث ب:ما سُیع من لفظ الشیخ هو الشائع بين أهل ا حدیث اصطلاحاء وکذا الاخبار خصوص ب:القراءة على الشیخ اصطلاحاء وأما من حيث اللغة فلا فرق بين التحديث والإخبار؛ (فان جم الراوي» أي: اواج وج اجمع» كأن يقول: حدّئنا فلان» أو سمعنا فلانا يقول (فّ) ذكر صيغة الجمع دلیل عل أنه سمع منه (مَعَ غَيْرِه)؛ (وَأَولََا) وهو سمعث (أَصْرَحُهَا) في سماع قائلهاء لأنها لاتحتمل الواسطة ولأن حدثني قد يُظلّق في الإجازة تدليساء (وَأَرْفَعْهَا) مقدارا ما يقع (في الامْلاء) لما فيه من التثّت والعحفظ؛ (وَالقَالِتُ) من صیّغ الأداء» وهو أخبرني؛ (وَالرَايمٌ) وهو قرأتُ عليه من قَرَبَفْسِه) (َإِنْ جَمَعَ) الراوي کان يقول: أخبرنا وقرأنا (فَهُوَ گا ایں) وهو: شرا عليه وأنا أسمع؛ وغرف من هذا: أن التعبير بقرت - من قرا- خير من التعبير بالاخبار لأنه أفصح بصورة ا لال

والائباء: مع الاخبا ولاف خرف الْمأحُرین قاجا

وَعَنْعَتَةُالَنْعَا مس و سب

وَقِيْلَ: يُشْتَرَظ تبث لِقَائِهمَا مره وهوالمختار.

وَأَطْلَقُوْا الْمُمَاقَهَةَ في الاجَارَة المَُلَمَظ يهَاء وَالْمْکَاتِبَةَ في لوجاژة لوب بها

ژاشترطوا في صحه المنَاوَلَِ افترانها بالذْنِ بالروَايةِ وهي ارف ¥

عرف رن هر لجار گن لأنها في عرف ارين اججازد (وَعَنْعَنَةُ الْمُعَاصِر له على السّمَاع) بخلاف غير العاص فإنها تکون مرسلة

إن کان تابعياء أو منقطعة إن كان غير تاب (الا م ین ادلی فانها ليست محمولة عل السماع؛ (وَقِيْلَ: يُْتَرَط) في حمل عنعنة المعاصر بت لِقَائِهِمَا) أي: الشيخ والراوي عنه (وَلَوْ مََةٌ) واحدة ليحضل الأمن في باق العنعنة عن كونه من المرسل الخفي (وَهُوٌ الْمُخْتَارُ) تبعا لعلی بن المديني والبخاري.

(وَأَظلَقُوَا الْسمَافَهَةَ في الإِجَارَة للم بهَا) تجوزا؛ وكذا (وَالْمُكتِبَةً في الإِجَارة موب يهَا).

(واشترظوا في صِحَّةِ) الرواية (الْمتَاوَلَةِ افتراتها بالإذْنِ بِالرّوَايِ وَ) إذا حصل هذا الشرط» أي:الإقتران بالإذن ف(هي رقم آواع الإجَارَةِ) لما فيها من تعيين المُجاز وتشخيصه؛ وصورتها: أن يدفع الشيخ أصله أو ما قام للطالب أو يحضر الطالبٌ الأصلّ للشیخ؛ ويقول له في الصورتين: هذه روایقی عن فلان فأروه عني؛ وشرطه أيضا: أن يُهَدَّره على الأصل

وکا اشْترظوا الإذْنَ في رای الو پالجتابه وف الاغلام؛ ولا قلاعرة ذلك کلاجَارّة الْعَامّة وَلِلْمَجْهُوْلِ لَعْدُزم عَلَ الأصَم في جییع ذیك. د پا ۴

ما بالعمليك وإما بالعارية.

(وَكَذَا اشْتَرَطُوا الإِذْنَ في اْوجَادة) وهي أن يجد بخط يعرف کاتبه» فيقول: وجدت بخظ فلان» ولايجوز في الوجادة إطلاق ”آخبرنی“ بمجرد ذلك» الا إن كان له منه إذن بالرواية عنه؛ (وَ) كذا (الْوَصِيِّةِ بالکتاب) وهي: أن يوصيّ عند موته أو سفره بشخص معين بأصله فقد قال قوم من الأئمة المتقدمين: يجوز له أن يروي تلك الأصول عنه بمجرد هذه الوصية» وین ذلك الجمهورء إلا إن كان للثوطی من المُوحِىْ إجازة؛ (وَ) كذا شرّطوا الاذن بالرواية (فی الإغلام) وهو أن يُعلِم الشيخ ےت اليلل» باأنق آروي الکتاب الفلاني من فلان؛ فان کان للطالب من الشيخ إجازة اعتبر؛ (والا قلا عِبْرَةَ بلق)» فهو في عدم الاعتبار (کالاجَارة الْعَامّة) في المُجازله وهو العلميذء لا في المُجاز به وهو الحديث» کان يقول: أجزت به لجميع السلمین» أو من أذرك حیاق؛ (و) كذلك لایعتبر الاجازة (لِلْمَجْهُوْلٍ) کان يكون المجاز له والمُجاز به مبهما أو مهملا؛ والمبھم: من لم سم والهمل: من سي ولم تنیز (و) كذلك لا پعتبر الاجازة (لِلْمَعْدُوْم) کآن یقول: آخرت من سیولد لفلان» وهذا که لاصم ف میم ذْلِكَ) وقد جوّز ا لخطیب البغدادي الروايةً بجمیع ذلك سوی الجهول -ما لم يتبين الراد منه-» وحكاه عن جماعة من مشايخه.

َم الرُوَاةُ ان انم أَسْمَاوْهُمْ واسَماء آبَائِهِمْ فَصَاعِدا وَاخْتَلَمَتْ أَشْخَاصُهُهُ فهو الَمتَفِقٌ وَالْممترقُ. وان اتّمََتِ الْأسْمَاءُ خَطّا وَاخْتَلَفَتْ نطّاه فَهُوَ الْمُؤْتَلِفُ وان اتَّمََتِ الْأسْمَاءُ وَاخْتَلَفّتِ الْآبَاكُ أو بالعکس فَهُوَ الْمُتَمَابهث

مبحث في شف الرواة

(ثُمٌ الوُوَاةٌ إِنِ اتف أَسْمَاوُهُمْ وَأَسْمَاء آبایهم فصاعدّاه) فی رسم الط والنطق (وَاْتَلَقَّثْ أشْحَاصُهُمْ) سواء اتفق في ذلك اثنان منهم أم أكثر (فَهُوَ) النوع الذي يقال له لتق وَالْمُفتَرِقُ) أي: المتفق من وجو -وهو اللفظ-» والفترق من وجه -وه و المعنى المراد-» مثل: خليل بن ا مد اسم لستة أشخاص؛ وفائدة معرفته: خشية أن یظن شخصان شخصا واحدا؛ وهذا عكس ما تقدّم من النوع السمی بالمهمل المذكور بنعوت متعدّدة من غير تمييزء كما ذکرناہ في بحث الجهالة لأنه يخشئ منه: أن يظن الواحد ائنین» وهذا ُخشیٰ الإثنان واحدا؛ (وَإِنِ انم الْأُسْمَاءٌ خَطًا وَاخْتَلَفَتْ تُظْقًا) سواء كان مرجع الاختلاف الثقط كالمّال والحمال» أو مرجعه الشكل کبشیر ویس وَعُبّيدة وعبیدت» وجبان» وحبان» (فَهُوَ وتف وَالْمُخْتَلِفُ).

(وَإِنِ تفت الما آي: انسیا الرواة خا أو نطقّاء (واختَلفت القجَاء) أي: أسماء آباء الرّواة تُطقا مع ائتلائها خطاء كمحمد بن عقيل -بفتح العين-» و محمد بن عقيل بضمّهاء الأول: نيسابوري» والغاني: فريابي؛ (أَوْ بالْعَگیں) کان تختلف الأسماء نطقا وتأئلف خطاء وتتّفق الآباءٌ خطا ونطقاء کشریح بن النعمان -بالشين المعجمة والحاء المهملة-» وشریج بن النعمان -بالسين المهملة والجيم-» (قَهُوَ) النوع الذي يقال له: (الْمکْمَایۂ)؛ (وَكُدَا) يقال التشابه (إِنْ وَقَع) ذلك (الاتّ اق في الاشم وَإِسْمٍ الأب

رة الفکر معه: امداد النظر وگذا إِنْ وَكَعَ الاتقا في الاسم وَإِسْم الاب وَالإختلاف نی

سے

وت رکٹ مه مِنْهُ وَممًا قبله انواع مِٹھا: ۳ ن يَحصْلَ الاتقاق أو

آاشتباه لاق حرف ركنن أوْبالتقدِيْم ولكأي أو كو ذلك بد ۴د

والاختلاف ق التّسبّة) ك ”مد ین عبد الله ری" استاذ البخاري وأ داد والنسال 0 بن عید الله ری" تلميذ الشافعي.

ویر کت ینه) أي: التشابه (وَمماقبله) أي: المتفق والمفترق» والموؤتلف والختلف (أَنْوَاءٌ مِنّْهَا: نحل الْاتَّقَاقُ أوالاشتباة) فی الاسم واسم الأب مغلا (إِلا في حرف أو حَرْفَيْقِ).

سم الحافظ هذا الرکب إلى قسمین: الأول أن يكون الاختلاف بالتغییر مع أن عدد الحروف ابت فی الجهتين» ک. محمد بن سنان -بکم السين ونونين بينهما ألف-» ومحمد بن سيّار -بفتح السين وتشديد الياء التحتانية-؛ والشاني: أن يكون الاختلاف بالتغيير مع نقصان بعض الأسماء عن بعض؛ -كعبد الله بن زید» وعبد الله بن يزيد-؛ (أو) يكون الاختلاف والاشتباه (بالكَفْدیٔم وَالتَأَخِيْر) مع الاتفاق في احسظ والنقطء (أَوْ و ذِْكَ) وهو نوعان: الأول أن يقع التقديم والتآخیر في الاسمين جميعاء ویسمی: المشتبة المقلوبّ» ك”"الأسود بن يزيد ويزيد بن الاسود؛ والعاني: أن يقع العقدیم والتأخير في الاسم الواحد فی بعض حروفه بالنسبة الل ما يشتبه بے کأیوب بن سَیّار

وايوب بن بسّار.

سر3

ین َ الْمُهِم: مَعْرِ مَعرفة طَبَقَاتِ الرَرَاة وَمَوَالِيَدِهِم» وَوَفَياتِهِم وب ان وأخوالیم تفیل ونر اء مَجَهَالَة.

وَمَرَاتِبٍ الْجَْح: واسوآها اْوَف بِأَفْعَلَء 5 کُدّب التاس» 2 دال وشا أو كَذَابٌ.

مبحث في طبقات الرّواة (وَمِنَ الْمّهمَّ) لمن له مش بعلم الحديث» ويقبح جهلها عند المحدثين (مَعْرقَةُ طَبَقَاتِ الرواة) وفائدته: الأمن من تداخُل الشتبهین» وإمكان الاطلاع على تبيين التدلیس» والوقوف عل حقيقة المراد من العنعنة؛ (وَ) من المهمَ أيضا معرفة (مَوَالِیْدِهِمْ وَوََيَاتِهِمٌ) لأن بمعرفتهما يحصل الأمن من دعوى المدّعي للقاء بعضهم؛ وهو في نفس الأمرليس کذلك؛ (و) ومن المهم أيضا معرفة (بُلَدَانِهمُ) وأوطانهم؛ وفائدته: الأمن من تداخل الاسمين إذا اتفقا نطقاء لكن افترقا بالنسب؛ (وَ) من المهم أيضا معرفة (آخوالهم تیاه ور وَجَهَالَةُ) لأن الراوي إما: أن تعرف عدالته» أو یعرف فسقه» أولايعرف فيه شيء من ذلك. مراتب الجرح والتعديل () من هم ذلك -بعد اطلاع معرفة ا جرح والتعديل- معرفةٌ (مَرَاتِبٍ امجرج) والتعديل؛ لأنهم قد يرّحُون الشخْصٌ بما لايستلزمٌ رد حديثه کله» وقد بينا أسباب ذلك فيما مضئ؛ والغرّض هنا ذكر الألفاظ الدالة في اصطلاحهم على تلك الراتب» ومن حيث اللغة لايكون ف أكثرها دلالة غلن ترتیب المراتب. (و) للجرح مراتب (أَسْوَأُهَا: الْوَضْفُ) الوصف ہما دل على البالغة فيه وأصرح ذلك السعبیر (بِأفْعَلَ كأكُدَبٍ الگاس؛ ثُمٌ دَجَالُ» أو وَضَاءٌ» أؤ كَذَابٌ)؛ لأنها وان كان فيها نوع مبالغة» لکنها دون التي قبلهاء (وَأَسْهَلُهَا:) أي: الألفاظ الدالة على ا جرح قوطم:

وَمَرَاتِب المعدیل: وَأَرْکَمُهَا لوصف بافعل: کاوَْقْ الاس. :ما اكد بِصِمَةٍ أَوْصِفَتَيْنِ؛ 1 ما أرق خانگ.

وَأَدْنَاهَا: مَاأَشْعَرَبالقُرْبٍ من أَسْهَلٍ الكَجْرِيْح: كُمَيْحْ. تق َل الا کے من غارف بَِسْبَابهَا وَلَوْمِنْ وَاحِدٍ عَلَ الْأصَحٌ.

فلانُ (لَيَنُ أُز می ا لفط و فیّه) أدن (مَقَال)» وبين أسوأ اجرح وأسهله مراتب